طب وصحةترتيبقبل 4 ساعات

أكثر 12 فيروساً خطراً تهدد الصحة العامة عالمياً

الفيروسات تشكل تهديداً مستمراً للصحة العامة حول العالم، حيث تسبب أمراضاً معدية قد تكون مميتة في بعض الحالات. يتصدر هذا التصنيف الفيروسات التي أودت بملايين الأرواح أو تشكل خطراً متزايداً على المستوى العالمي. تتطلب هذه الفيروسات إجراءات وقائية صارمة والالتزام ببرامج التطعيم والصحة العامة.

معدل الوفيات والخطورة
1🦠
فيروس نقص المناعة البشرية (HIV/الإيدز)أعلى معدل وفيات منذ اكتشافه
3
40مليون شخص مصاب
2🦷
فيروس كورونا (كوفيد-19)جائحة عالمية استمرت لسنوات
85
7ملايين وفيات
3🤧
فيروس الإنفلونزا (الموسمية والإنفلونزا الإسبانية)يختلف تأثيره حسب السلالات
650ألف وفيات سنوياً
4🌡️
فيروس الحصبةمعدل العدوى عالي جداً
12
207ألف وفيات سنوياً
5💉
فيروس شلل الأطفال (بوليوفيروس)تم القضاء عليه تقريباً عالمياً
99
1حالات قليلة جداً حالياً
6⚠️
فيروس الجدريتم استئصاله عام 1980
30نسبة الوفيات %
7🌍
فيروس الحمى الصفراءينتشر في المناطق الاستوائية
5
15نسبة الوفيات %
8🦟
فيروس حمى الضنكينقله البعوض الآدس
8
390مليون إصابة سنوياً
9🔴
فيروس إيبولاظهر في أفريقيا بشكل متقطع
2
50نسبة الوفيات %
10👶
فيروس زيكايسبب تشوهات خلقية في الأجنة
45
80ألف إصابة مؤكدة
11🎯
فيروس الحصبة الألمانيةخطير على الحوامل
4
90نسبة الحماية بالتطعيم %
12👴
فيروس الجهاز التنفسي المخلوي (RSV)خطير على الأطفال والمسنين
6
160ألف وفاة سنوياً
المصدر
منشورات ذات صلة
طب وصحةخلاصةقبل 8 ساعات
دواء يُعيد برمجة المناعة ضد 4 سرطانات
دواء يُعيد برمجة المناعة ضد 4 سرطانات
في 10 أبريل الجاري، أعلنت جامعتا جونز هوبكنز وميريلاند عن اختراق نادر: دواء جديد أُحقن في الفئران السرطانية فأفنى الأورام بنسبة شفاء كاملة، بل أعاد تدريب الجهاز المناعي نفسه على قتل السرطان. الدواء يستهدف بروتينات HIF-1 و HIF-2، وهي "مفاتيح التحكم" التي تسمح للخلايا السرطانية بالنمو والاختباء من المناعة. لكن المفاجأة الحقيقية أتت من إعادة صياغة بيئة الورم من الداخل: تناقصت الخلايا المثبطة للمناعة وارتفعت الخلايا القاتلة مثل T-cells. النتيجة: الحيوانات ظلت محصنة حتى بعد حقن خلايا سرطانية جديدة. نعم، الدراسة لم تنتقل بعد للبشر، لكنها تُجيب على سؤال لطالما حيّر الأورام: لماذا تفشل العلاجات القديمة؟ لأنها كانت تُقاتل درعاً بدل تفكيكه.
المصدر
طب وصحةخلاصةقبل 11 ساعة
جامعة أوميو تفك لغز حصانة السرطان من العلاج
جامعة أوميو تفك لغز حصانة السرطان من العلاج
أعلنت جامعة أوميو السويدية في 9 أبريل 2026 اكتشافاً يقلب فهم مقاومة السرطان رأساً على عقب. فريق البحث حدّد بروتيناً يُدعى Bcl-2 يعمل كحارس شخصي يغلق أبواب الموت أمام الخلايا السرطانية، مما يجعلها محصنة ضد العلاج الكيميائي والإشعاعي. البروتين يحيط بـ "مراكز الطاقة" داخل الخلية ويعطّل آليات التدمير الذاتي، فتبقى الورم حياً. لكن الاكتشاف الأهم أن تعطيل هذا البروتين قد يجرّد الخلية السرطانية من درعها، مما يسهل على العلاجات القضاء عليها. هذا يعني أن ستراتيجية العلاج الحديثة قد تتحول من مهاجمة السرطان مباشرة إلى نزع أسلحة دفاعه أولاً.
طب وصحةخلاصةقبل 13 ساعة
دواء الطاقة يعيد التوحد خطوة للواقع
دواء الطاقة يعيد التوحد خطوة للواقع
بين 774 دواء فحصتها جامعة ييل، واحد فقط أثبت قدرة حقيقية على تحسين سمات التوحد. دواء "ليفوكارنيتين"، المعروف بـ "كارنيتور"، لم يُصمم أساساً لهذا الغرض، بل لعلاج نقص نادر في الكارنيتين، مادة ضرورية لتوليد الطاقة داخل الخلايا. لكن عندما اختبره الباحثون على أسماك الزيبرا المعدلة وراثياً لإظهار سمات توحدية، فاجأهم النتيجة: الدواء حسّن استجابة الأسماك البيئية بشكل ملحوظ. الآلية غير واضحة بعد، لكن الفريق يعتقد أنه يعزز إنتاج الطاقة في مناطق دماغية معينة يُلاحظ فيها انخفاض في نشاط المصابين بالتوحد، خصوصاً المناطق المرتبطة باللغة والعاطفة. النتائج أولية جداً، والتجارب على البشر ستستغرق سنوات، لكن السؤال المعلق يختلف الآن: ماذا عن 773 دواء آخر لم تفحصها أي دراسة سابقة؟