سياسةخلاصةقبل ساعتين

العراق يختار رئيساً بدون توافق حقيقي

العراق يختار رئيساً بدون توافق حقيقي
في إبريل 2026، انتخب البرلمان العراقي نزار آميدي رئيساً للجمهورية بعد ستة أشهر من الفراغ الدستوري المحرج. لكن الجلسة لم تكن إجماعية: قاطعت كتل سياسية كبرى منها الحزب الديمقراطي الكردستاني وائتلاف دولة القانون الجلسة احتجاجاً على تأجيل تسمية رئيس الوزراء. آميدي، معلّم فيزياء وسياسي من الاتحاد الوطني الكردستاني، يتمتع بخبرة حكومية طويلة، لكن اختياره يعكس توتراً حقيقياً بين الكتل الكردية على المواقع السيادية. الدستور يعطيه 15 يوماً لتكليف رئيس وزراء، فترة قد تشهد صراعاً شيعياً محموماً على المنصب. السؤال الحقيقي: هل سيستطيع آميدي أن يُوحّد حكومة بدأت بانقسام؟

إحصاءات المنشور

تاريخ النشر١٧ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٩:١٠ م
مشاهدات0
إعجابات0
مشاركات0
وقت القراءة1 دق
منشورات ذات صلة
سياسةخلاصةقبل 7 دقائق
ماجيار يُنهي حقبة أوربان بأغلبية دستورية
ماجيار يُنهي حقبة أوربان بأغلبية دستورية
في 12 أبريل الجاري، أعاد بيتر ماجيار صياغة خريطة المجر السياسية. الرجل الذي كان موظفاً حكومياً عادياً قبل عام واحد فقط أسقط فيكتور أوربان—الزعيم الذي حكم 15 سنة متتالية—بأغلبية برلمانية موصوفة. حزب تيسا حقق ما بدا مستحيلاً: حصول المعارضة على أكثر من 100 مقعد من 199 في الجمعية الوطنية، وهي النسبة التي تمنح ماجيار صلاحية تعديل الدستور نفسه. السياق يفسر الصدمة: أوربان تحكم بـ «نظام هجين من الاستبداد الانتخابي» حسب البرلمان الأوروبي، وسيطر على القضاء والإعلام والمؤسسات لسنوات. فجأة، أسقطه رجل يرفع شعار العودة إلى أوروبا بدل الانعزال. السؤال الآن: هل ستتحقق وعود الإصلاح الدستوري؟
سياسةخلاصةقبل 4 ساعات
العراق يختار رئيساً بدون توافق
العراق يختار رئيساً بدون توافق
في 11 أبريل، أقرّ البرلمان العراقي على نزار آميدي رئيساً للجمهورية بأغلبية الأصوات في الجولة الثانية، لكن الفوز لم يكن إجماعياً. مقاطعة من الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب دولة القانون حرمت الجلسة من التوافق السياسي التقليدي الذي عرّف الانتخابات العراقية لعقود. لا تعكس نتيجة آميدي توازناً بين المكونات الثلاثة كما يفترض النظام البرلماني العراقي، بل تعكس إصراراً برلمانياً على المضي قدماً. الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي دعم آميدي، كسر حاجز الرفض الكردي التاريخي للرئاسة من داخل صفوفه. هذا الانقسام يشير إلى تصدع أعمق: نهاية عصر الإجماع القسري، وبداية مرحلة من الانتخابات بلا إجماع.
المصدر
سياسةسيناريوهاتقبل 6 ساعات
مستقبل النظام السياسي في باكستان — ثلاثة سيناريوهات حتى 2029

تواجه باكستان تحديات سياسية واقتصادية متزايدة تؤثر على استقرار مؤسساتها الديمقراطية. يتوقف مسار الدولة على قدرة الحكومة المدنية على التعامل مع الأزمة الاقتصادية والضغوط الأمنية، وموازنة العلاقات بين القوى العسكرية والمدنية. نحلل ثلاثة سيناريوهات محتملة لتطور النظام السياسي الباكستاني خلال السنوات الخمس القادمة.

هل ستتمكن باكستان من تعزيز نظامها الديمقراطي المدني أم ستعود إلى هيمنة عسكرية؟

🗓 خلال 5 سنوات حتى 2029
🟢السيناريو الأفضل: تعزيز الحكم المدني والإصلاحات
30%
  • تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 4-5% سنوياً من خلال برامج IMF
  • استقرار نسبي في المناطق الحدودية والصراعات الأمنية
  • قبول الجيش بدور مؤسسي محدود والامتثال للسلطة المدنية
  • تحقيق تداول سلمي للسلطة بين الأحزاب الرئيسية

تنجح الحكومة المدنية في تعميق الممارسة الديمقراطية وإجراء إصلاحات اقتصادية، مما يرفع مستويات الثقة المؤسسية والاستقرار السياسي.

🔵السيناريو الأرجح: استمرار عدم الاستقرار مع هيمنة عسكرية غير مباشرة
55%
  • نمو اقتصادي بطيء وتضخم مستمر يؤثر على الخدمات العامة
  • استمرار التوترات الأمنية والعمليات الإرهابية في المناطق الحدودية
  • ممارسة الجيش ضغطاً غير مباشر على القرارات السياسية الكبرى
  • تكرار الأزمات الدستورية والاستقطاب بين الفصائل السياسية

تبقى السلطة المدنية حاكمة اسمياً بينما يحتفظ الجيش بتأثير كبير على السياسة الأمنية والخارجية، مما يعرقل استقرار النظام الديمقراطي الحقيقي.

🔴السيناريو الأسوأ: انقلاب عسكري أو انهيار مؤسسي
15%
  • تدهور حاد للأوضاع الاقتصادية يؤدي إلى احتجاجات شعبية واسعة
  • تصعيد كبير في العمليات الإرهابية والصراعات الأمنية
  • فشل الحكومة المدنية في إدارة الأزمات السياسية والاقتصادية
  • استشعار الجيش تهديداً لأمن الدولة القومي يبرر تدخلاً عسكرياً مباشراً

يحدث انقلاب عسكري أو انهيار مؤسسي يؤدي إلى فترة من عدم الاستقرار الشديد وتراجع العملية الديمقراطية لعدة سنوات.

المصدر