الذاكرة تمتد لخلايا غير عصبية بالجسم

في اكتشاف علمي مفاجئ عام 2024، أظهرت الأبحاث أن خلايا الجسم غير العصبية، مثل خلايا الكلى والأنسجة العصبية الطرفية، يمكنها تخزين المعلومات والتعلم تمامًا مثل الخلايا العصبية في الدماغ.
هذا يعني أن فهمنا للذاكرة يتجاوز الدماغ بكثير، مما يفتح آفاقاً جديدة لعلاجات أمراض الذاكرة وقد يغير نظرتنا للوعي البشري.
أثبتت دراسة نشرتها مجلة «Nature Communications» عام 2024، أجراها باحثون من جامعة نيويورك سيتي، أن خلايا الكلى وأنسجة عصبية في أجزاء أخرى من الجسم قادرة على "تذكر" المعلومات، من خلال إظهار تأثير التعلم المتباعد (massed-spaced learning effect) فيها. هذه النتائج تشير إلى أن الذاكرة ليست حكراً على الجهاز العصبي المركزي، بل تتوزع على نطاق أوسع في أنحاء الجسم. هذا الاكتشاف المذهل يثير تساؤلات حول آليات الذاكرة المعقدة، ويفتح الباب أمام أبحاث مستقبلية لفهم كيفية تأثير هذه الخلايا على الذاكرة الكلية للإنسان، وقد يكون له تداعيات هامة على تطوير علاجات جديدة لأمراض مثل الزهايمر.



