بروفايل: جينيفر دودنا — العالمة التي تعيد تعريف ممكنات تحرير الجينات البشري

شخصية
جينيفر آن دودنا

عالمة الكيمياء الحيوية وابتكار كريسبر

رائدة تحرير الجينات البشري — جائزة نوبل 2020 لتطوير أداة كريسبر-كاس9 التي أعادت تعريف علاج الأمراض الوراثية

🎂تاريخ الميلاد:فبراير 1964، دولاب آيوا
🌍الجنسية والمقر:أمريكية، جامعة كاليفورنيا بيركلي
💼المنصب الحالي:أستاذة كيمياء حيوية جامعية
🏆إنجاز مفاجئ:أول امرأة تحصل نوبل في الكيمياء
🧬
2012نشر ورقة بحثية علمية
عام اكتشاف كريسبر
🏅
2020العام الذي فازت به
جائزة نوبل في الكيمياء
💰
6000مرض وراثي نادر
عدد الأمراض النادرة المستهدفة
🔬
2025تطويرات تحققت
حالات علاج مصمم فردي

في ديسمبر 2025، توقعت العالمة جينيفر دودنا أن يكون العام 2026 نقطة تحول حاسمة في مجال تعديل الجينوم، حيث تطورت تقنية كريسبر من علاج حالات فردية إلى منصة علاجية شاملة. حائزة على جائزة نوبل للكيمياء عام 2020 عن اكتشافها لتقنية تحرير الجينات "كريسبر-كاس9"، أسست دودنا مع زملائها ثورة جينية غيّرت مسار الطب الحديث. عملت على تطوير استخدام كريسبر لعلاج أمراض وراثية نادرة، وشاركت في تأسيس شركة كاريبو بيوساينسز التي طورت نسخة تجارية من العلاج.

المسار الزمني

1964

ولادة جينيفر دودنا في آيوا

1985

حصلت على درجة البكالوريوس في الكيمياء من جامعة بومونا

1989

حصلت على الدكتوراه من جامعة هارفارد في البيولوجيا الجزيئية

2012

نشرت ورقة علمية حول كريسبر-كاس9 مع إيمانويل شاربنتييه

2020

فازت بجائزة نوبل في الكيمياء عن اكتشاف تقنية كريسبر

2021

حصلت على جائزة الاختراق العلمي Breakthrough Prize بقيمة 3 ملايين دولار

2025

تطوير أول علاج جيني مصمم لطفل مصاب بمرض وراثي نادر

رحلة اكتشاف كريسبر والنقلة الجينية

في عام 2012، نشرت جينيفر دودنا وإيمانويل شاربنتييه ورقة علمية غيّرت مسار الطب الحديث، حيث وصفت كيفية استخدام تقنية كريسبر-كاس9 كأداة دقيقة لتحرير الجينات. تستخدم التقنية نظاماً مناعياً طبيعياً من البكتيريا لقطع أجزاء محددة من الحمض النووي وإضافة أو حذف تسلسلات جينية. بحلول عام 2020، منحتهما الأكاديمية الملكية السويدية جائزة نوبل في الكيمياء، معترفة بأهمية هذا الاكتشاف الذي فتح آفاقاً جديدة لعلاج آلاف الأمراض الوراثية.

تطبيقات طبية واقعية: من النظرية إلى العلاج

في عام 2025، تحقق إنجاز تاريخي عندما طور الباحثون علاج جيني مصمم خصيصاً لطفل واحد مصاب بمرض وراثي نادر، في سابقة تبعث الأمل حسب تقييم دودنا. تطورت شركة كاريبو بيوساينسز، التي أسستها دودنا مع شركاء آخرين، نسخة تجارية من العلاج محضرة بانتظار المريض. كما أثبتت التجارب العيادية الأولى أن هناك فرصة حقيقية لعلاج السرطانات النادرة مثل الليمفوما، حيث لم يتم رصد أي أثر للمرض لدى 6 مرضى بعد جرعة واحدة.

التوقعات المستقبلية والطموحات العلاجية

توقعت دودنا في ديسمبر 2025 أن يصل مجال تعديل الجينوم في 2026 إلى نقطة تحول حقيقية، ليغدو منصة علاجية شاملة للأمراض النادرة بدلاً من علاج حالات فردية. تحدد التحدي الحالي في توسيع نطاق النهج العلاجي بحيث يشمل مئات الأمراض الوراثية النادرة التي لم يكن لها أي علاج من قبل. أشارت إلى أن آلاف الأمراض الجينية ظلت مهملة من قبل أساليب تطوير الأدوية التقليدية نظراً لصعوبتها أو ندرتها، لكن كريسبر تحمل وعداً بعلاج تلك الأمراض بكفاءة وتكلفة أقل.

الجدل والانتقادات الأخلاقية

لم تسلم تقنية كريسبر من الجدل الأخلاقي. في عام 2015، طالبت دودنا نفسها مع مجموعة من العلماء بوقف مؤقت لاستخدام التقنية في البشر، حيث أثارت مخاوف بشأن الآثار غير المقصودة والسلامة الأخلاقية. كما أدانت دودنا بحوث الباحث الصيني جيانكو الذي ادعى تطوير أجنة معدلة وراثياً لمناعة فيروس نقص المناعة، ما انتهى بحبسه 3 سنوات. تستمر النقاشات حول التطبيقات الأخلاقية والسلامة التقنية، خاصة بشأن تحرير أجنة بشرية واحتمال إحداث طفرات جينية غير مقصودة.

المصدر
منشورات ذات صلة

تشهد الطاقات المتجددة نمواً متسارعاً في العالم، حيث تنافس الطاقة الشمسية وطاقة الرياح على الصدارة في مجال توليد الكهرباء النظيفة. تختلف الكفاءة والإنتاجية والتكاليف بين التقنيتين حسب الظروف الجغرافية والتطورات التكنولوجية، مما يعكس اتجاهات مختلفة في الاستثمارات العالمية.

☀️الطاقة الشمسية
مقابل
طاقة الرياح💨
الإنتاجية العالمية (جيجاوات)
78
92

طاقة الرياح تتصدر الإنتاجية بحوالي 1050 جيجاوات مقابل 1200 للطاقة الشمسية عام 2024

كفاءة التحويل الكهربائي
85
72

الألواح الشمسية الحديثة تحقق كفاءة أعلى في تحويل الإشعاع لكهرباء

التكلفة لكل ميجاوات
88
75

الطاقة الشمسية أرخص في الإنشاء والصيانة من طاقة الرياح

معدل النمو السنوي
92
78

الطاقة الشمسية تنمو بمعدل 23% سنوياً مقابل 15% للرياح

اعرض الكل (7) ←
المصدر
علومخلاصةقبل ساعة واحدة
ارتفاع الحرارة يتسارع عشر مرات أسرع من المتوقع
ارتفاع الحرارة يتسارع عشر مرات أسرع من المتوقع

منذ 2015، لا يرتفع مناخ الأرض بالسرعة ذاتها التي كنا نتوقعها. دراسة نشرتها مجلة Geophysical Research Letters في مارس الماضي تؤكد أن معدل الاحترار بات 0.35 درجة مئوية لكل عقد — وهو رقم يهدم الحسابات السابقة جملة.

لماذا قد يثير اهتمامك؟

إذا استمرت هذه الوتيرة، ستتجاوز الأرض حد 1.5 درجة قبل 2030، أي قبل الموعد المتوقع بسنوات. هذا لا يعني أرقاماً مجردة — يعني فيضانات أكثر حدة، موجات حر قاتلة، محاصيل تتحطم.

الرقم الذي أعلنته الدراسة يغيّر كل شيء. فحتى قبل عام، كان العلماء يراهنون على أن العالم سيتجاوز 1.5 درجة حول 2035 إذا استمرت الانبعاثات بمعدلها الحالي. لكن البيانات من السنوات الخمس الماضية تكذب هذا التوقع. التسارع الحقيقي بدأ منذ 2015، والآن نتعلم أنه أسرع مما رأيناه في أي فترة من فترات المراقبة المعاصرة. معدل 0.35 درجة لكل عقد ليس زيادة طفيفة على الأرقام السابقة — إنه قفزة. هذا يعني أن الفرق بين التوقعات والواقع ليس في نسبة صغيرة، بل في اتجاه الاتجاه نفسه: الكوكب لا يحترق كما حسبنا، بل أسرع.

المصدر
علومتحقق

الهواتف الذكية تسبب السرطان والأورام الدماغية بشكل مباشر

مع انتشار الهواتف الذكية، تكثر الادعاءات حول مخاطرها الصحية. هذا التقرير يفحص الأدلة العلمية حول أشهر المزاعم المتعلقة بإشعاعات الهواتف، بما فيها علاقتها بالسرطان والخصوبة والنوم. نعتمد على دراسات دولية موثوقة ومراكز بحثية معترف بها لتقديم صورة واضحة عن ما هو مثبت علمياً وما هو لا يزال قيد التحقيق.

الهواتف الذكية تسبب السرطان والأورام الدماغية بشكل مباشر

✗ خاطئ

لم تثبت الدراسات العلمية الكبرى وجود رابط مباشر بين استخدام الهواتف والسرطان. دراسة إنترفون الشهيرة التي شملت 13 دولة وأكثر من 5000 شخص لم تجد أدلة قطعية على هذه العلاقة. الموجات المنبعثة من الهواتف غير مؤيّنة ولا تستطيع تكسير الحمض النووي.

المصادر:الجزيرة نتمراكز السيطرة الأمريكيةوكالة البحوث الدولية

منظمة الصحة العالمية صنفت إشعاعات الهواتف كمسببة للسرطان بشكل مؤكد

⚠ مضلل

منظمة الصحة العالمية صنفت الإشعاعات كـ 'قد تكون مسرطنة' (الفئة 2B) وليس كمسرطن مؤكد. هذا التصنيف يعني الأدلة محدودة وتتطلب مزيد من الدراسات، وليس تأكيد الخطر. الدراسات الحديثة لم تؤيد هذا التصنيف.

المصادر:الجزيرة نتوكالة البحوث الدوليةالهيئة الألمانية

وضع الهاتف في الجيب القريب من الخصيتين يضر بخصوبة الرجل

◑ جزئي

بعض الدراسات أظهرت ارتباطاً محتملاً بين قرب الهاتف من الخصيتين وانخفاض طفيف في جودة الحيوانات المنوية، لكن النتائج متباينة وبعض الدراسات لم تجد تأثيراً واضحاً. التأثير الحراري من الجهاز قد يكون السبب أكثر من الإشعاع.

المصادر:CNN عربيمصراوىجريدة الجزيرة
اعرض الكل (8) ←
المصدر