تستعرض هذه القائمة الدول العربية التي تستضيف أكبر أعداد من اللاجئين والنازحين، مسلطة الضوء على الأعباء الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية التي تتحملها هذه الدول نتيجة الأزمات الإقليمية.
تستعرض هذه القائمة الدول العربية التي تستضيف أكبر أعداد من اللاجئين والنازحين، مسلطة الضوء على الأعباء الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية التي تتحملها هذه الدول نتيجة الأزمات الإقليمية.

أدت غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الأحد 7 يونيو 2026، إلى استشهاد جنديين لبنانيين وإصابة 11 آخرين، وهو أول هجوم على معقل حزب الله منذ إعلان وقف إطلاق النار في 16 أبريل.
يؤشر هذا التصعيد إلى هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، ويزيد المخاوف من اتساع رقعة الصراع الإقليمي، ما يهدد بآثار أمنية واقتصادية مباشرة على المنطقة وحياة المواطنين.
أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام أن الغارة الإسرائيلية دمرت شقتين سكنيتين في منطقة تحويطة الغدير لجهة المريجة، وأكدت هيئة البث العبرية أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بالهجوم قبل تنفيذه. دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إسرائيل إلى توخي الدقة في ضرباتها، مؤكداً أن الهجوم يجب أن يكون «جراحيًا بشكل أكبر». من جانبه، توعد النائب الإيراني إبراهيم رضائي طهران بالرد «بقوة» على الهجوم الإسرائيلي على بيروت.
تتجه أنظار العالم نحو الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024، حيث تتصارع القوى السياسية على أشدها، وسط توقعات بمنافسة شرسة بين المرشحين الرئيسيين. الأرقام تكشف عن ملامح المشهد الانتخابي وتعقيداته، من قاعدة الناخبين إلى التمويل الضخم ومعدلات المشاركة التاريخية.
يتداول كثيرون أن التدخلات الخارجية هي المحرك الأساسي للأزمات السياسية التي تعصف بالعالم العربي. فهل هذا الادعاء صحيح تمامًا أم أن هناك عوامل أخرى تلعب دورًا محوريًا؟ نسعى في هذا التحقق إلى تحليل هذا الادعاء الشائع بتقديم رؤية شاملة تستند إلى الأدلة.
التدخلات الخارجية هي السبب الوحيد للأزمات السياسية في العالم العربي.
✗ خاطئبينما تلعب التدخلات الخارجية دورًا كبيرًا في تفاقم الأزمات السياسية في العالم العربي، إلا أنها ليست السبب الوحيد. هناك عوامل داخلية مثل غياب الإصلاح السياسي، وغياب الأمن الاجتماعي، وأمن الدولة، بالإضافة إلى الفساد وسوء الإدارة، التي تُعد أسبابًا جوهرية للأزمات.
التدخلات الخارجية في المنطقة العربية بدأت مع أحداث الربيع العربي.
✗ خاطئالتدخلات الخارجية في العالم العربي ليست ظاهرة جديدة، بل تعود إلى عقود طويلة، وتحديدًا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. أحداث الربيع العربي كشفت فقط عن حجم هذا الاختراق الخارجي وتأثيره.
الإعلام الغربي محايد في تغطيته لأزمات العالم العربي.
⚠ مضللالإعلام الغربي غالبًا ما يقدم القضايا العربية والإسلامية بطريقة مشوهة، ويكون في كثير من الأحيان مرتبطًا ببرامج رأسمالية أو صهيونية. كما أنه يستغل الخلافات الداخلية لتأجيجها، ويفشل في إظهار الصورة الكاملة.