مليون خلية تكشف لماذا يسقط الحمل

في أبريل 2026 درس باحثو كاليفورنيا مليون خلية من المشيمة والرحم لفهم واجهة الأم والجنين، فاكتشفوا نوعاً خلوياً لم يكن موصوفاً قط، وخطابه الكيميائي قد يفسر سبب الإجهاضات والولادات المبكرة.
إذا كنت امرأة تعانين تكراراً من الإجهاضات، أو تخطّطين للحمل بعد محاولات فاشلة، فهذا الاكتشاف يقدم أملاً: ربما كان الحل لا يكمن في علاجات معقدة، بل في فهم اللغة التي تتحدثها خلاياك.
اكتشفت الدراسة نوع خلوي أمومي لم يكن موصوفاً من قبل في المنطقة التي تبدأ فيها خلايا المشيمة الجنينية دخول الرحم، وتؤدي دوراً منظماً في التحكم بمدى تغلغل خلايا المشيمة داخل أنسجة الأم. ارتبط هذا النوع الخلوي بإشارات من نظام القنّب الحيوي، ما قد يساعد في تفسير الروابط بين التعرض للقنب خلال الحمل ونتائج حمل أقل جودة. دمج الفريق الخريطة مع بيانات وراثية لأكثر من 10 آلاف مريض، ما سمح بتحديد الخلايا الأكثر عرضة للارتباط بمضاعفات مثل تسمم الحمل والولادة المبكرة والإجهاض، وخلص إلى أن البعض يشارك مباشرة في إعادة تشكيل الأوعية الدموية الرحمية.
