أول لقاح مصمم بالذكاء الاصطناعي يدخل التجارب

في 11 يونيو 2026، دخل أول لقاح مصمم بالذكاء الاصطناعي مرحلة التجارب السريرية على البشر، بهدف توفير حماية واسعة ضد مجموعة كاملة من الفيروسات التاجية.
هذا اللقاح يمثل نقلة نوعية في مواجهة الأوبئة، حيث يسرع عملية التطوير ويعد بحماية شاملة تتجاوز سلالة فيروسية واحدة، مما يؤثر على الصحة العامة عالمياً.
صُمم هذا اللقاح، الذي اختبر على 39 متطوعاً، لتوفير استجابات مناعية ضد مجموعة واسعة من فيروسات كورونا البشرية وتلك الموجودة لدى الخفافيش والحيوانات. يعتمد الابتكار على تحليل الذكاء الاصطناعي للبيانات الوراثية لآلاف الفيروسات، لتحديد الأجزاء المشتركة والثابتة التي لا تتغير كثيراً عبر الزمن. هذه الأجزاء تُعد «نقاط ضعف» حيوية للفيروسات. كما يتميز اللقاح بإمكانية إعطائه دون إبر، باستخدام تيار سائل عالي الضغط، مما يقلل الألم ويسرع حملات التطعيم الجماعي.
