
أنهى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مهام مديره التنفيذي، كيفن لامور، في 17 أغسطس 2026، بعد أسابيع من انتقاده العلني لخطة رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو لبيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
يعكس هذا القرار المتسرع تصاعد التوتر داخل فيفا بشأن المقترحات المالية المثيرة للجدل، ويُظهر مدى حساسية قيادة الاتحاد تجاه المعارضة الداخلية لمشاريعها الكبرى.
يأتي رحيل لامور المفاجئ، الذي انضم إلى فيفا في نوفمبر 2024، بعد أن وصف علنًا خطة إنفانتينو بـ«مشروع شخص واحد»، معتبرًا أن موظفي الاتحاد تعرضوا للتضليل بشأنها. وقد أعلن الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم بالفعل سحب دعمه لإنفانتينو، منضمًا لاتحادات أوروبية أخرى رافضة التصويت له بسبب أزمات الحوكمة وخطط الاستثمار الخاص، مما يشير إلى أزمة ثقة متزايدة داخل المنظمة.