أحيت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، في 20 يونيو 2026، اليوم العالمي للاجئين بإطلاق مبادرات تنموية لتمكين المرأة اللاجئة في المجالات الصحية والاقتصادية والبيئية، منها مبادرة "زهور الأمل" لتدريب القابلات. الشيخة فاطمة بنت مبارك، المعروفة بـ "أم الإمارات"، هي قرينة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، وتُعد رائدة العمل النسائي والاجتماعي في الدولة، حيث أسست الاتحاد النسائي العام في عام 1975 وتلقت أكثر من 500 جائزة ووسام تقديرًا لجهودها.
المسار الزمني
ولدت في منطقة الهير، العين، إمارة أبوظبي.
اقترنت بالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
انتقلت للعيش في أبوظبي بعد تولي الشيخ زايد الحكم.
أسست جمعية نهضة المرأة الظبيانية، أول جمعية نسائية.
أسست وترأست الاتحاد النسائي العام.
أسهمت في إنشاء المجلس الأعلى للأمومة والطفولة وتترأسه.
حصلت على لقب "أم الإمارات" تزامناً مع يوم الأم.
تأسيس أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية.
أطلقت مبادرات لتمكين المرأة اللاجئة صحياً واقتصادياً وبيئياً.
رائدة العمل النسائي في الإمارات
منذ بداية ستينيات القرن الماضي، أولت الشيخة فاطمة بنت مبارك اهتماماً خاصاً بقضايا المرأة، مؤمنةً بأن تمكينها ركيزة أساسية للتنمية المستدامة. في عام 1973، أسست جمعية نهضة المرأة الظبيانية، لتكون أول تجمع نسائي في الدولة. تلا ذلك بعامين، في 1975، تأسيس الاتحاد النسائي العام، الذي ترأسته الشيخة فاطمة منذ إنشائه. وقد كرست جهودها لتشجيع تعليم المرأة ومشاركتها في سوق العمل، مما أسهم في تحقيق مكاسب تنموية كبيرة للمرأة والأسرة والمجتمع على مدى خمسة عقود.
الجدل والانتقادات
تناولت بعض المصادر في عام 2012 جدلاً حول نشأة الشيخة فاطمة بنت مبارك وزواجها من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وذكرت بعض هذه المصادر روايات غير موثقة وغير مدعومة بمصادر رسمية حول خلفيتها الأسرية وكيفية زواجها، مشيرة إلى أنها كانت الزوجة الرابعة للشيخ زايد. بينما تنفي مصادر أخرى هذه الروايات وتقدم تفسيرات مختلفة. هذه المعلومات لا تستند إلى بيانات رسمية أو مصادر موثوقة معروفة بإعداد السير الذاتية، ويُحظر على "جمهرة" نشر معلومات شخصية أو حساسة لم تُنشر على نطاق واسع في الصحافة الرسمية.
أمومة ورؤية مستقبلية
باعتبارها "أم الإمارات"، كرست الشيخة فاطمة بنت مبارك جل وقتها واهتمامها للعناية بأسرتها وتفانت في خدمتهم، وعايشت انشغال الشيخ زايد الكبير خلال سنوات الحراك السياسي. وقد أدركت أهمية العلم، وعمدت إلى دراسة القرآن وتفسيره وأصول الفقه والحديث النبوي الشريف، كما شغفت بدراسة مختلف مجالات الآداب والعلوم الإنسانية والتاريخ والسياسة والدبلوماسية. رؤيتها تستهدف تعزيز الاستقرار الأسري والمجتمعي، ودعم مسيرة التنمية الشاملة، وضمان مستقبل أكثر صحة وجودة للأجيال القادمة.


