الغاز المسال الآسيوي يقفز 10% بضغط التوترات

قفزت أسعار الغاز الطبيعي المسال الفورية في الأسواق الآسيوية بنحو 10% خلال أسبوع واحد، لتتجاوز 20.2 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية بحلول 16 يوليو 2026، مسجلةً أعلى مستوياتها منذ أواخر مارس الماضي.
هذا الارتفاع قد ينذر بموجة جديدة من التضخم العالمي، خاصة مع اعتماد أوروبا وآسيا المتزايد على الغاز الطبيعي المسال، مما يمس جيوب المستهلكين حول العالم بشكل مباشر.
جاء هذا الارتفاع الصاروخي في أسعار الغاز الطبيعي المسال الآسيوي عقب تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس إجمالي إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية. وقد أدت القيود المشددة على حركة الملاحة في المضيق، إثر المواجهات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى تعثر وصول شحنات رئيسية، خصوصاً من قطر، أحد أكبر مصدري الغاز المسال. هذا الوضع دفع دولاً آسيوية مثل باكستان، التي اشترت شحنة فورية بسعر 20.70 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، إلى المسارعة لتأمين احتياجاتها، بينما تخشى الهند وتايلاند وبنغلاديش من تفاقم الأزمة.
