شبكة علاقات أزمة المياه بين دول الشرق الأوسط
تمثل قضية المياه أحد أعقد الملفات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث تتشابك فيها مصالح دول متعددة حول أنهار مشتركة كالنيل والفرات ودجلة. تؤثر هذه الشبكة على الاستقرار الإقليمي والعلاقات الدبلوماسية بين الدول المتشاطئة.
قضية المياه المشتركة
ملف جيوسياسي حاسم يحدد مستقبل التعاون الإقليمي
تعتمد مصر على مياه النيل بنسبة 95% وتخشى من مشاريع دول المنبع خاصة سد النهضة الإثيوبي.
تسعى إثيوبيا لاستكمال سد النهضة الكهرومائي رغم معارضة مصر والسودان الشديدة.
يتأثر السودان بقرارات كل من مصر وإثيوبيا ويحاول التوازن بين المصالح المتنافسة.
تسيطر تركيا على منابع الفرات ودجلة وتشيد سدوداً متعددة تؤثر على تدفق المياه للدول المصبية.
يعاني العراق من نقص حاد في المياه بسبب سياسات تركيا وإيران والجفاف المناخي.
تساهم إيران في تحديد كمية المياه المتدفقة عبر دجلة للعراق والدول المجاورة.
تتشارك سوريا مع العراق في معاناتها من السياسات المائية التركية وتسعى لتنسيق المواقف.
يلعب البنك الدولي دور الوسيط في النقاشات والمفاوضات حول استخدام المياه المشتركة.
يدعم الاتحاد الأفريقي المواقف الإثيوبية في قضايا السدود والمياه المشتركة.
تحاول الأمم المتحدة فرض معايير القانون الدولي للمياه العابرة للحدود لكن بتأثير محدود.


