في ظل الضغوط المتزايدة للعصر الحديث، أصبحت الصحة النفسية محوراً أساسياً لرفاهية الإنسان. هذه الأرقام تسلط الضوء على الانتشار المقلق للاضطرابات النفسية وتكاليفها الباهظة، وتؤكد الحاجة الملحة لزيادة الوعي والدعم.
في ظل الضغوط المتزايدة للعصر الحديث، أصبحت الصحة النفسية محوراً أساسياً لرفاهية الإنسان. هذه الأرقام تسلط الضوء على الانتشار المقلق للاضطرابات النفسية وتكاليفها الباهظة، وتؤكد الحاجة الملحة لزيادة الوعي والدعم.

في إنجاز عالمي فريد، أصدرت الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية في 22 يونيو 2026 ترخيصًا لتطبيق جوال يعتمد على الذكاء الاصطناعي لقياس العلامات الحيوية باستخدام كاميرا الهاتف الذكي.
هذا القرار لا يمثل تقدمًا تقنيًا فحسب، بل يفتح آفاقًا جديدة للمستخدمين للحصول على رعاية صحية أولية سهلة وموثوقة من خلال أجهزتهم الشخصية.
يستخدم التطبيق تقنية التصوير الضوئي عن بعد (rPPG) لتحليل التغيرات الدقيقة في ضوء الوجه، واستخلاص مؤشرات حيوية مثل معدل ضربات القلب وضغط الدم ومعدل التنفس بدقة. هذا الإنجاز يعكس رؤية المملكة 2030 لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي، ويضع السعودية في طليعة الدول المتبنية لحلول الصحة الرقمية المبتكرة. وقد أعلنت المملكة عام 2026 عامًا للذكاء الاصطناعي، مما يؤكد التزامها بتطوير هذا القطاع الحيوي.

جمعت شركة «إم جي إكس» الإماراتية، المدعومة من أبوظبي، ما يقرب من 50 مليار دولار من مستثمرين إقليميين وعالميين خلال الأسابيع الماضية، لتسريع وتيرة الإنفاق على البنية التحتية والتقنيات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
يُعد هذا التمويل الضخم مؤشراً على تصاعد السباق العالمي نحو الذكاء الاصطناعي، ويعكس تحول الإمارات إلى لاعب رئيسي في هذا المجال الواعد، مما قد يؤثر على المشهد التقني والاقتصادي للمنطقة.
تأتي هذه الخطوة في وقت تتسابق فيه دول الخليج لترسيخ مكانتها في اقتصاد الذكاء الاصطناعي، مستفيدة من عوائد الطاقة المرتفعة لضخ استثمارات ضخمة في التكنولوجيا. وتخطط «إم جي إكس»، التي يرأسها الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، لإنفاق 10 مليارات دولار سنوياً وتستهدف تجاوز 100 مليار دولار في الأصول المدارة، مما يجعلها واحدة من أكبر أدوات الاستثمار المخصصة للذكاء الاصطناعي عالمياً. ويُظهر هذا التوجه الإماراتي استراتيجية واضحة للانتقال من تبني التقنيات إلى قيادة تطويرها وتصديرها.
تتشكل شخصية الفرد نتيجة تفاعل معقد بين العوامل الوراثية (الجينية) والخبرات البيئية والتربوية. هذا التفاعل يحدد السمات السلوكية والمعرفية التي تميز كل إنسان.
يُعد مفهوم الأثر الجيني والسلوكي للتربية في تشكيل الشخصية من الموضوعات المعقدة في علم النفس والبيولوجيا، حيث يتناول العلاقة المتشابكة بين العوامل الوراثية والتجارب البيئية في تحديد سمات الفرد وسلوكه.