في تصريحات حديثة بتاريخ 28 أبريل 2026، أعرب منير الحدادي عن ثقته بقدرة المنتخب المغربي على الوصول إلى نهائي كأس العالم والفوز باللقب، رغم ما أثير حول تفضيله لإسبانيا في حال المواجهة النهائية، مما أثار جدلاً واسعاً. يُعرف الحدادي بأنه المهاجم المغربي الذي لعب لأندية إسبانية عريقة مثل برشلونة وإشبيلية، وهو اللاعب الذي شكلت قضيته منعطفاً تشريعياً مهماً في قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن أهلية اللاعبين مزدوجي الجنسية. بدأ مسيرته في الفئات السنية لأتلتيكو مدريد قبل أن يتألق مع برشلونة ويشارك في مباراة واحدة مع المنتخب الإسباني الأول عام 2014، ثم يختار تمثيل المغرب بدءاً من عام 2021.
المسار الزمني
ولد في سان لورينزو دي الإسكوريال بمدريد، إسبانيا
بدأ مسيرته الكروية مع نادي غالاباغار ثم انتقل إلى أتلتيكو مدريد وأُعير إلى رايو ماخاداوندا
انضم إلى أكاديمية لاماسيا التابعة لبرشلونة
شارك لأول مرة مع الفريق الأول لبرشلونة وسجل هدفاً، ومثل المنتخب الإسباني الأول في مباراة واحدة
أُعير إلى فالنسيا لمدة موسم واحد
أُعير إلى ديبورتيفو ألافيس وقدم أفضل مواسمه في الليغا
انتقل إلى نادي إشبيلية وحقق معه لقب الدوري الأوروبي
سمح له الفيفا بتمثيل المنتخب المغربي بعد تغيير جنسيته الرياضية
انضم إلى نادي خيتافي بناءً على طلب مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي
انتقل إلى نادي لاس بالماس في صفقة انتقال حر
انضم إلى نادي ليغانيس الإسباني لمدة موسمين
أثار جدلاً بتصريحات حول المنتخب المغربي في كأس العالم
مسيرة كروية بين قطبي إسبانيا
بدأ منير الحدادي مسيرته الكروية مبكراً في إسبانيا، وتحديداً في أكاديميات الأندية الكبرى. بعد فترة قصيرة في أتلتيكو مدريد، انتقل إلى أكاديمية لاماسيا الشهيرة لنادي برشلونة عام 2011. تألقه كان لافتاً في الفئات السنية، حيث سجل 11 هدفاً في 10 مباريات بدوري أبطال أوروبا تحت 19 سنة، وهو ما دفع برشلونة لتمديد عقده. في عام 2014، خاض مباراته الأولى مع الفريق الأول لبرشلونة وسجل هدفاً، مما جعله ثالث أصغر هداف في تاريخ النادي بعد بويان كركيتش وليونيل ميسي. رغم بدايته القوية، تنقل الحدادي بين أندية فالنسيا وألافيس وإشبيلية، وحقق مع الأخير لقب الدوري الأوروبي عام 2020، وهو اللقب الذي اعتبره أهم من جميع ألقابه مع برشلونة.
جدل الجنسية الرياضية وتغيير قوانين الفيفا
تعد قصة منير الحدادي مع الجنسية الرياضية منعطفاً تاريخياً في قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). بعد أن مثل المنتخب الإسباني الأول لدقائق معدودة عام 2014، منعته اللوائح القديمة من تمثيل المنتخب المغربي، بلد أصوله. أدت محاولات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتمثيل الحدادي إلى حراك قانوني ودبلوماسي معقد. في عام 2021، وافق الفيفا على تغيير جنسيته الرياضية، مما سمح له بتمثيل المغرب وشارك معهم في كأس إفريقيا 2022. هذا القرار فتح الباب أمام أكثر من 210 لاعبين مزدوجي الجنسية حول العالم لتمثيل بلدانهم الأصلية.
طموحات المونديال وتصريحات مثيرة
في أحدث التطورات، ورغم مسيرته الكروية التي حملت قميص المنتخب المغربي في 11 مباراة سجل خلالها هدفين، أدلى منير الحدادي بتصريحات أثارت جدلاً واسعاً. في أبريل 2026، أعرب عن أمنيته بوصول المغرب إلى نهائي كأس العالم، لكنه أضاف أنه في حال مواجهة إسبانيا، يتمنى فوز "الفريق الأفضل"، مما اعتبره البعض غريباً وغير منطقي للاعب دولي يمثل المغرب. هذه التصريحات تسلط الضوء على التعقيدات التي قد يواجهها اللاعبون مزدوجو الجنسية، حتى بعد استقرار وضعهم الرياضي. حالياً، يلعب الحدادي في نادي ليغانيس الإسباني، الذي انتقل إليه في أغسطس 2024 قادماً من لاس بالماس.


