تتصدر دول مثل الولايات المتحدة والصين السباق العالمي في تطوير الحوسبة الكمومية، وهي تقنية واعدة بقدرات معالجة غير مسبوقة. تعتمد هذه القائمة على حجم الاستثمارات الحكومية والخاصة، عدد براءات الاختراع، وجودة الأبحاث العلمية والمنشآت الكمومية.
تتصدر دول مثل الولايات المتحدة والصين السباق العالمي في تطوير الحوسبة الكمومية، وهي تقنية واعدة بقدرات معالجة غير مسبوقة. تعتمد هذه القائمة على حجم الاستثمارات الحكومية والخاصة، عدد براءات الاختراع، وجودة الأبحاث العلمية والمنشآت الكمومية.

في 9 يوليو 2026، أعلنت غوغل عن ميزات شفافية جديدة تُلزم المعلنين بتصنيف إعلاناتهم المُنشأة أو المُعدّلة بالذكاء الاصطناعي، لتظهر للمستخدمين عبر "البحث" و"يوتيوب" و"ديسكفر".
يمنح هذا القرار المستخدمين أداة عملية للتمييز بين المحتوى "الحقيقي" والإعلانات المُصنّعة بالكامل، في ظل تنامي استخدام أدوات التوليد بالذكاء الاصطناعي.
تأتي هذه الخطوة في وقت تتسارع فيه المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي، وتسعى غوغل لتوسيع شفافية الذكاء الاصطناعي في الإعلانات. سيتمكن المستخدمون الآن من النقر على النقاط الثلاث بجوار أي إعلان لمعرفة ما إذا كان قد أُنشئ أو عُدّل بالذكاء الاصطناعي، وستُطبّق غوغل تصنيفًا تلقائيًا للإعلانات المُصنّعة بأدواتها التوليدية، بينما يجب على المعلنين تصنيف المحتوى المُنشأ بأدوات خارجية.

وقعت 29 دولة يوم الخميس، 16 يوليو 2026، اتفاقية لإنشاء منظمة عالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز التعاون الدولي وحوكمة التقنية الناشئة.
هذه الخطوة قد تعيد تشكيل قواعد اللعبة في عالم الذكاء الاصطناعي، وتؤثر على كيفية تطويره ونشره، مما يمس مستقبل الأفراد والشركات على حد سواء.
جاءت مراسم التوقيع في شنغهاي، عشية انطلاق المؤتمر العالمي السنوي للذكاء الاصطناعي، حيث تتخذ الصين دوراً قيادياً في صياغة قواعد الحوكمة العالمية. وستكون المنظمة الحكومية الدولية المستقلة، التي تضم أعضاء من ثلاث قارات، ومقرها الرئيسي في شنغهاي، ملتزمة بمقاصد ميثاق الأمم المتحدة. ويهدف القرار إلى سد الفجوة التقنية وضمان تطوير الذكاء الاصطناعي بشكل آمن وعادل، لا سيما أن الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي يقترب من 2.5 تريليون دولار في 2026، يتركز 80% منه في 10 اقتصادات كبرى.
يشهد القطاع المصرفي في دول مجلس التعاون الخليجي تحولاً رقمياً متسارعاً، مدفوعاً بزيادة تبني العملاء للخدمات المصرفية الرقمية وتطوير البنية التحتية التكنولوجية. تواجه البنوك تحديات كبيرة في تحقيق التوازن بين الابتكار وتلبية المتطلبات التنظيمية المتزايدة، بالإضافة إلى جذب المواهب التقنية. ومع ذلك، يوفر هذا التحول فرصاً هائلة لزيادة الكفاءة، وتحسين تجربة العملاء، وتوسيع نطاق الخدمات المصرفية، مما يعزز النمو المستدام للقطاع في المنطقة.