ما هي أكثر تطبيقات الذكاء الاصطناعي استخداماً في المؤسسات الحديثة؟
ما هي أكثر تطبيقات الذكاء الاصطناعي استخداماً في المؤسسات الحديثة؟

كشف فريق البحث والتحليل العالمي في كاسبرسكي يوم 25 يونيو 2026 عن حملة سيبرانية جديدة تُدعى «StrikeShark»، استهدفت مؤسسات دبلوماسية وحكومية وشركات تطوير برمجيات في 9 دول بآسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية.
هذه الحملة تؤكد أن التهديدات السيبرانية الحديثة أصبحت أكثر تعقيداً وتستغل ثغرات برمجية شائعة، مما يتطلب يقظة أمنية مستمرة من المؤسسات والأفراد على حد سواء.
تستخدم حملة «StrikeShark» أداة تحميل برمجيات خبيثة جديدة تُعرف باسم «SharkLoader» للتسلل إلى الأنظمة المستهدفة. وقد اعتمد المهاجمون على استغلال ثغرات في تطبيقات متاحة عبر الإنترنت مثل Microsoft Exchange وMicrosoft SharePoint وخوادم Openfire. كما قاموا بنشر برامج خبيثة متنكرة في صورة برامج موثوقة مثل Google Update وCisco AnyConnect، بالإضافة إلى ملفات PDF خادعة لإقناع الضحايا بتثبيت البرمجيات الضارة. وتعد لبنان وسوريا من بين الدول المستهدفة، إضافة إلى إندونيسيا وتايوان وهونغ كونغ وكولومبيا ومقدونيا الشمالية ونيبال وصربيا. ورغم التقنية العالية لـ «SharkLoader» التي تستخدم تقنية DLL Side-Loading لتجاوز أنظمة الكشف، فإن كاسبرسكي لم تربطها بعد بأي جهة تهديد متقدمة معروفة (APT).

حذّر تحالف «العيون الخمس» الاستخباراتي في 24 يونيو 2026، من أن نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة ستتجاوز القدرات الحالية للأمن السيبراني «في غضون أشهر»، وليس سنوات كما كان يُعتقد سابقًا.
هذا التحذير يعني أن المؤسسات والأفراد على حد سواء يواجهون تهديدات سيبرانية أكثر تعقيدًا وسرعة، ما يتطلب استجابة فورية وحاسمة لتعزيز دفاعاتهم الرقمية.
جاء التحذير المشترك من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، داعيًا الحكومات والشركات إلى التحرك بسرعة للاستعداد لتطور الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد أن أعلنت شركة أنثروبيك في أبريل أن نماذجها تكتشف نقاط الضعف في البرامج بكفاءة غير مسبوقة. وأوصى التحالف بدمج أدوات الذكاء الاصطناعي في العمليات الأمنية وتحديث الأنظمة القديمة وتقييد الوصول إلى الأنظمة الحيوية، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي يقلص حواجز الجهات الخبيثة ويزيد من سرعة الهجمات وتعقيدها.
تثير فكرة المركبات ذاتية القيادة جدلاً واسعاً بين من يرى فيها مستقبل النقل الآمن والفعال، ومن يخشى من مخاطرها المحتملة على السلامة والأخلاق.
هل يجب السماح بالمركبات ذاتية القيادة بالانتشار الواسع دون قيود مشددة حالياً؟