بروفايل: الشيخة موزا بنت ناصر — مهندسة أكبر نهضة تعليمية في الشرق الأوسط

شخصية
صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر بن عبد الله بن علي المسند

الشيخة موزا بنت ناصر

مؤسسة أول مدينة تعليمية عالمية متكاملة في الشرق الأوسط وقائدة عالمية في حقوق التعليم

🎂تاريخ الميلاد:15 يناير 1959 في الخور
🌍الجنسية والمقر:قطرية مقيمة بالدوحة
💼المنصب الحالي:رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر
🏆إنجاز مفاجئ:والدة أمير قطر الحالي تميم
✍️المؤهل العلمي:بكالوريوس علم اجتماع من جامعة قطر
🏢
10مؤسسات ومبادرات
عدد المؤسسات التي تقودها حالياً
👧
7أطفال
عدد الأبناء
🎓
5دكتوراه فخرية
عدد الدرجات الفخرية
💰
7.9مليار دولار أمريكي
الاستثمار في مركز السدرة للطب

في نوفمبر 2025، كرمت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر الفائزين الثلاثة بجائزة وايز للتعليم في قمة وايز 12 بالدوحة، مؤكدة مواصلة الالتزام بالشراكة الاستراتيجية مع الأمم المتحدة في مجالات التعليم والصحة. تعتبر الشيخة موزا رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع التي أسستها عام 1995 وحوّلت قطر إلى مجتمع قائم على المعرفة. حصلت على بكالوريوس علم الاجتماع من جامعة قطر عام 1986، وعُينت مبعوثة خاصة لليونسكو للتعليم الأساسي والعالي عام 2003. حازت على تصنيف فوربس كأقوى امرأة عربية وخامسة وسبعون عالمياً، وأطلقت مؤسسة التعليم فوق الجميع عام 2012 لتوفير التعليم في مناطق النزاع والفقر.

المسار الزمني

1959

ولادتها في مدينة الخور بقطر

1977

زواجها من الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وليا للعهد

1986

حصولها على بكالوريوس علم الاجتماع من جامعة قطر

1995

تأسيس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع

2003

تعيينها مبعوثة خاصة لليونسكو للتعليم الأساسي والعالي

2007

حصولها على جائزة Chatham House للعلاقات الدولية

2012

إطلاق مؤسسة التعليم فوق الجميع لتعليم الأطفال في مناطق النزاع

2025

تكريم الفائزين بجائزة وايز للتعليم في القمة العالمية الـ 12

مؤسسة قطر والمدينة التعليمية — المشروع الأبرز

أسست الشيخة موزا مؤسسة قطر عام 1995 برؤية طموحة لتحويل قطر إلى مجتمع قائم على المعرفة. تضم مؤسستها المدينة التعليمية بالدوحة، وهي مجمع متكامل يحتضن فروعاً لـ 13 جامعة عالمية مرموقة، من بينها جامعة كارنيجي ميلون وكورنيل الطبية. يعكس هذا المشروع حجم التزامها بالتعليم العالي، حيث دعمت منح 15 مليون دولار أمريكي للصندوق الدولي لإعادة تأهيل التعليم العالي في العراق عام 2003.

التعليم فوق الجميع — مبادرة عالمية إنسانية

أطلقت الشيخة موزا عام 2012 مؤسسة التعليم فوق الجميع لتوفير التعليم في مناطق النزاع والفقر حول العالم. تضم المؤسسة برامج دولية عديدة منها برنامج الفاخورة، وعلم طفلاً، وأيادي الخير نحو آسيا. حازت هذه المبادرة على دعم الأمم المتحدة، وأعلنت اليونسكو في 2020 اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات بمبادرة منها دعماً لحق الجميع في التعليم والمعرفة.

مركز السدرة للطب والبحث الطبي الحيوي

ترأس الشيخة موزا مجلس إدارة مركز السدرة للطب والأبحاث منذ بدايته، وهو مركز متخصص في رعاية النساء والأطفال والبحث الطبي الحيوي. استثمرت قطر بقيادتها 7.9 مليار دولار أمريكي في هذا المركز الذي يجمع بين الرعاية الطبية العالية الجودة والبحث العلمي المتقدم، مما يعكس إيمانها بربط التعليم بالابتكار الصحي.

الجدل والانتقادات — مشهد معقد

شهدت الشيخة موزا انتقادات حادة خلال الأزمة الخليجية (2017-2021)، خاصة بعد تعليقات على حادثة قصف حافلة مدرسية في صعدة باليمن عام 2018. انتقدتها نخب سعودية وإماراتية بتهم توظيف قضايا إنسانية لأغراض سياسية، لكن هذه الاتهامات ظلت متنازعاً عليها. في عام 2024، أثارت تصريحاتها حول غزة جدلاً بشأن تناول سياسي متحيز، رغم دعم واسع من أنصار القضية الفلسطينية لمواقفها الصريحة ضد الحرب.

الحضور الدولي والجوائز العالمية

عُينت الشيخة موزا عام 2003 مبعوثة خاصة لليونسكو للتعليم الأساسي والعالي، وفي 2005 أصبحت عضوة في مجموعة رفيعة المستوى حول تحالف الحضارات التابعة للأمم المتحدة. حصلت على 5 درجات دكتوراه فخرية من جامعات عريقة منها جامعة كارنيجي ميلون وكورنيل. صنفتها مجلة فوربس عام 2008 ضمن أقوى 100 امرأة عالمياً، ووصفت بأنها الخامسة والسبعون عالمياً من بين النساء المؤثرات.

المصدر
منشورات ذات صلة
مجتمعأسئلة شارحةقبل ساعة واحدة
أسئلة شارحة: ظاهرة التنمر الإلكتروني وتأثيراتها على المجتمع

التنمر الإلكتروني يعني الإساءة والمضايقة والتهديد عبر المنصات الرقمية وتطبيقات التواصل الاجتماعي. هذه الظاهرة تتسع بسرعة في المجتمعات العربية نتيجة الانتشار الواسع للإنترنت والهواتف الذكية.

يشكل التنمر الإلكتروني تهديداً متزايداً للأمن النفسي والاجتماعي خاصة بين الشباب والمراهقين، ويتطلب فهماً عميقاً لأسبابه وتداعياته والحلول الممكنة لمواجهته.

📱

ما هو التنمر الإلكتروني بالضبط وكيف يختلف عن التنمر التقليدي؟

التنمر الإلكتروني هو الإساءة المتعمدة والمستمرة عبر الوسائط الرقمية بهدف إيذاء الآخرين نفسياً. يختلف عن التنمر التقليدي بأنه يحدث بدون حدود زمانية أو مكانية، ويصل لعدد أكبر من الناس، ويترك أثراً رقمياً دائماً، كما يتمتع المتنمر بدرجة من الاخفاء والحصانة.

⚠️

ما هي الأشكال الشائعة للتنمر الإلكتروني؟

تشمل الأشكال الشائعة: نشر صور أو فيديوهات محرجة، السخرية والإهانات المباشرة في التعليقات، نشر شائعات وأكاذيب، الاستبعاد المتعمد من المجموعات، انتحال الشخصية، وتهديدات مباشرة. قد تتضمن أيضاً المضايقة المستمرة والابتزاز عبر مشاركة معلومات شخصية.

👥

من هم الفئات الأكثر عرضة للتنمر الإلكتروني؟

المراهقون والشباب الصغار هم الأكثر عرضة خاصة بين سن 13 و18 سنة، والفتيات يتعرضن لمعدلات أعلى من الفتيان. الأشخاص الذين لديهم خصائص مختلفة أو هويات غير تقليدية، وذوو الإعاقات، والأطفال الانطوائيون أكثر استهدافاً أيضاً.

🔍

ما هي الأسباب الحقيقية وراء انتشار هذه الظاهرة؟

تتضمن الأسباب: سهولة الوصول للإنترنت والمنصات الرقمية، الشعور بالحصانة والاخفاء الذي يشجع السلوكيات السلبية، ضعف الرقابة الأسرية، الضغط النفسي والتنافس بين الشباب، وضعف الوعي بالتداعيات القانونية والأخلاقية لهذه الأفعال.

اعرض الكل (10) ←
المصدر
مجتمعمخططقبل ساعة واحدة
معدلات زواج الأطفال في الدول العربية: التوزيع الجغرافي والاتجاهات 2015-2024
أعلى معدل في السودان
38.4
%
أقل معدل في الإمارات
1.2
%
متوسط الدول العربية
16.8
%
الفجوة بين الإناث والذكور
8.5:1
نسبة
السودانأعلى معدل في المنطقة العربيةالإماراتتشريعات صارمة وتطبيق فعالسورياتأثر مباشر بالنزوح والأزمات

يكشف البحث أن زواج الأطفال يبقى ظاهرة منتشرة في عدد من الدول العربية رغم جهود المنظمات الدولية والتشريعات الحديثة. تتصدر دول مثل السودان وموريتانيا واليمن القائمة بمعدلات تتجاوز 30 بالمائة للإناث دون 18 سنة، بينما تسجل دول خليجية وشمال أفريقية معدلات أقل بكثير. الاتجاهات الإيجابية ملحوظة في بعض الدول التي فرضت قوانين صارمة وزيادة الوعي التعليمي، لكن العوامل الاقتصادية والصراعات المسلحة تبقى محركات أساسية للظاهرة. النسب بين الإناث والذكور تظهر تفاوتاً كبيراً، حيث تتأثر الإناث بشكل أكبر بكثير. الاستثمار في التعليم الفتياتي والبرامج الاقتصادية الموجهة للأسر الفقيرة أظهرت نتائج ملموسة في تقليل المعدلات.

المصدر
مجتمعتحقققبل 4 ساعات
هل صحيح أن الهواتف الذكية تسبب إدمان الأطفال وتؤثر على نموهم العقلي؟

مع انتشار الهواتف الذكية والأجهزة الذكية في حياة الأطفال، برز قلق متزايد حول تأثيرها السلبي. يركز هذا التحقيق على الادعاءات الشائعة حول إدمان الأطفال للهواتف والآثار المترتبة عليه، بما في ذلك التأثيرات على الصحة النفسية والاجتماعية والأكاديمية. سنفحص الأدلة العلمية الحالية بشكل موضوعي لتحديد صحة هذه الادعاءات.

واحد من كل أربعة أطفال مدمن على استخدام الهاتف الذكي

✓ صحيح

أظهرت دراسة بحثية أجراها باحثون في جامعة كينجز كوليدج لندن أن واحداً من كل أربعة أطفال وشباب لديهم علاقة إشكالية بالهواتف الذكية، مما يعني استخدامهم الأجهزة بطريقة تتفق مع الإدمان السلوكي. كما وجدت الدراسة أن ما بين 10-30% يستخدمون هواتفهم بطريقة غير صحية قد تصل لحد الإدمان.

المصادر:دراسة جامعة كينجز كوليدج لندنمجلة BMC Psychiatryاليوم السابع

استخدام الهاتف الذكي المفرط يقلل من الذاكرة قصيرة المدى لدى الأطفال

◑ جزئي

بعض الخبراء يجادلون بأن الاعتماد على محركات البحث والهواتف الذكية قد يؤثر على الذاكرة قصيرة المدى، حيث يصبح الأشخاص أقل اعتماداً عليها وأكثر اعتماداً على الذاكرة طويلة المدى. لكن هذا التأثير معقد ولا يقتصر على الذاكرة فقط، بل يشمل تغييراً في كيفية معالجة المعلومات وتخزينها.

المصادر:مجلة تيك بيت الإسبانيةالجزيرة نت

إدمان الهاتف الذكي يسبب اضطرابات في النوم عند الأطفال

✓ صحيح

أظهرت الدراسات أن النظر إلى شاشات الهواتف قبل النوم يؤدي إلى تغييرات في أوقات النوم والأرق وضعف جودة النوم. كما قد يسبب شعور الأطفال بالحاجة لتفقد هواتفهم باستمرار حتى ليلاً، مما يؤدي للإجهاد وضعف الانتباه.

المصادر:بلس فورتينالجزيرة نت
اعرض الكل (8) ←
المصدر