تتصدر مستشفى 57357 لسرطان الأطفال في مصر واجهة الأحداث مؤخرًا، مع إعلان المتحدث باسمها شريف عبد العال، عزم المؤسسة الإفصاح عن قوائمها المالية لعام 2021 خلال أيام، وذلك بعد جدل واسع حول نقص التبرعات وأزمة مالية تهدد استمرارية المستشفى. ويُعد المستشفى صرحًا طبيًا خيريًا رائدًا في علاج سرطان الأطفال بالمنطقة، وقد تأسس عام 2007 كأكبر مركز لعلاج سرطان الأطفال في العالم من حيث الطاقة الاستيعابية، ويقدم خدماته بالمجان للمرضى.
المسار الزمني
بدأت فكرة بناء أول مستشفى لعلاج أورام الأطفال مجانًا.
إعلان إنشاء مؤسسة 57357 لتكون مسؤولة عن تشغيل المستشفى.
افتتاح المستشفى واستقبال أول مريض في 7 يوليو.
حملة صحفية تتهم الإدارة بالفساد، وتقرير رسمي يبرئ الإدارة.
ظهور أزمة مالية تهدد المستشفى ونقص التبرعات.
إعلان المستشفى عن نيتها الإفصاح عن قوائمها المالية لعام 2021.
الرؤية والرسالة
يسعى مستشفى 57357 لأن يكون نموذجًا عالميًا فريدًا للتغيير نحو طفولة بلا سرطان، ومركزًا للتميز في الرعاية الصحية. يهدف المستشفى إلى رفع نسب الشفاء للأطفال المصابين بالسرطان للوصول إلى النسب العالمية التي تتراوح بين 80% و 85%. في عام 2016، كان المستشفى يطمح للوصول بنسبة الشفاء إلى 80% بعد أن كانت 74%.
الجدل والانتقادات
شهد المستشفى جدلاً واسعًا في أواخر عام 2022 وبداية 2023، بسبب أزمة مالية وتراجع في التبرعات، مما أثار مخاوف بشأن إغلاقه. انخفض عدد الأطفال الخاضعين للعلاج من أكثر من 3200 إلى حوالي 2700 طفل. وقد طالبت أصوات عديدة إدارة المستشفى بنهج أكثر شفافية في التعامل مع الأزمة والكشف عن أوجه الإنفاق، خاصة بعد تصريحات مدير المستشفى التي اعتبرها البعض غير كافية.
التأثير على الرعاية الصحية
يُعد مستشفى 57357 أكبر مركز لعلاج سرطان الأطفال في العالم من حيث الطاقة الاستيعابية، وقد وضع معايير جديدة للرعاية الصحية المجانية. يعالج المستشفى 60% من الأطفال المصابين بالسرطان في مصر ويجري 1300 جراحة لأورام المخ سنويًا ضمن ميزانيته. كما أدخل مفاهيم جديدة لتنمية الموارد للمؤسسات الخيرية في مصر لضمان الاستدامة المالية.


