الرئيسيةأحدث المنشوراتالأكثر قراءة
خلاصاتمخططاتاختباراتمقارناتبروفايلبالأرقاممحتوى متقدمالمِضمار
الرئيسيةأحدث المنشوراتالأكثر قراءة
خلاصاتمخططاتاختباراتمقارناتبروفايلبالأرقاممحتوى متقدمالمِضمار
جمهرة
آخر تحديثقبل 18 دقيقة
تدافعأسواقناسروحشيفرةزمانخريطةدهشةعافيةمعنى
كل الأقسام
الرئيسيةأحدث المنشوراتالأكثر قراءة
خلاصاتمخططاتاختباراتمقارناتبروفايلبالأرقاممحتوى متقدمالمِضمار
روح›موجزقبل 3 أشهر

موجز: الفاتيكان يعترف بمسؤوليتيه التاريخية عن الانتهاكات الجنسية في الكنائس

موجز: الفاتيكان يعترف بمسؤوليتيه التاريخية عن الانتهاكات الجنسية في الكنائس

أصدر الفاتيكان تقريراً شاملاً يعترف فيه بمسؤولية الكنيسة الكاثوليكية عن فضائح الانتهاكات الجنسية بحق القاصرين على مدى عقود. يأتي الاعتراف بعد ضغوط دولية وداخلية متزايدة، ويمثل خطوة تاريخية نحو المساءلة والإصلاح المؤسسي.

⚖️

اعترفت الكنيسة الكاثوليكية رسمياً بتستر مؤسسي على آلاف حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال

🔍

أطلق الفاتيكان آليات جديدة للتحقيق والمساءلة تشمل تدريب الموظفين على الإبلاغ الإلزامي

📢

التقرير يضم شهادات من ضحايا والناجين من الاعتداءات على مدى خمسة عقود

💰

أعلنت الكنيسة عن صندوق تعويضات لدعم الضحايا وتمويل برامج إعادة التأهيل النفسي

🌍

دعا البابا فرانسيس الكنائس المحلية إلى اعتماد معايير دولية في الحماية والشفافية

⚠️

شهدت عملية الإصلاح مقاومة من أوساط محافظة داخل الكنيسة ترفض الاعتراف الكامل

📊
4,282
قضية توثيقة في التقرير الأول للفاتيكان عن الانتهاكات الجنسية
👶
70%
نسبة الضحايا الذين كانوا تحت سن الثامنة عشرة وقت الاعتداء
💶
50 مليون يورو
المبلغ المخصص للتعويضات والدعم النفسي والاجتماعي للضحايا
🗺️
127
عدد الدول التي شملتها الفضائح حسب آخر إحصاء شامل
"

نحن نعترف بالألم الذي سببناه والثقة التي فقدناها. الإصلاح الحقيقي يبدأ بالشفافية الكاملة والمساءلة المسؤولة

البابا فرانسيس— بابا الكنيسة الكاثوليكية الرومانية
خلاصة القول

اعتراف الفاتيكان التاريخي بمسؤولياته يمثل منعطفاً في الحوار الديني العالمي حول مساءلة المؤسسات الدينية وحماية الأطفال.

الفاتيكانالكنيسة الكاثوليكيةالبابا فرانسيسالانتهاكات الجنسيةحقوق الإنسانالعدالة الجنائيةالإصلاح الدينيحماية القاصرين

تستفيد جمهرة من قوة الذكاء الاصطناعي في البحث التفصيلي المعمق والقدرات التحليلية الهائلة لتطوير محتواها، وتخضع كل المنشورات إلى المراجعة والتحقق والتحرير من قبل فريقنا المتمرّس قبل نشرها.

فلسفتنا المعرفية·سياسة الذكاء الاصطناعي
المصدر
منشورات ذات صلة
رائج
الكل
🗂️ظواهر صحية نادرة37🛰️رحلة أرتيمس 233🔥مونديال كأس العالم 202627⚡الذكاء الاصطناعي18🎯فلسفات لترتيب الحياة6
جمهرة

أخبار تهمك ومعلومات تفيدك حول كل شيء وعلى مدار الساعة

من نحناتصل بناالشروطالخصوصيةالكوكيز
جمهرة

منصة معرفية عربية توفر محتوى موثوقاً ومنظماً في العلوم والثقافة والفكر

قيمة المرء ما يعرفه

روابط سريعة

الرئيسيةالأكثر قراءةمن نحنفريق جمهرةمكافآت جمهرةاتصل بنا

قانوني

شروط الخدمةالخصوصيةسياسة الكوكيزسياسة الذكاء الاصطناعي
© 2026 جمهرة — جميع الحقوق محفوظةمُحدَّث يوميًا
الرئيسيةالأحدثأقسام
روح›معلومة مدهشةأول أمس
الزرادشتيون يتركون الجثث في أبراج لتأكلها الطيور
!

في الديانة الزرادشتية، يتم وضع جثث الموتى في أبراج دائرية مفتوحة تُعرف باسم 'أبراج الصمت' (الدخمة)، لتتعرض لعناصر الطبيعة وتأكلها الطيور الجارحة، وذلك لمنع تلويث العناصر المقدسة: الماء والأرض والنار والهواء.

يعتقد الزرادشتيون أن الجسد بعد الموت يصبح نجسًا، ولا ينبغي أن يلوث العناصر الأساسية للحياة. لذا، تُنقل الجثث إلى أبراج الصمت، وهي هياكل دائرية على قمم التلال أو الجبال في مناطق نائية. تُوضع الجثث على سطح البرج، حيث تُقسم الدوائر الخارجية للرجال والوسطى للنساء والداخلية للأطفال. بعد أن تتفكك الجثث بفعل الطيور الجارحة والشمس، تُجمع العظام وتُوضع في حفرة عميقة في منتصف البرج، لتتحلل ببطء وتُصرف إلى المياه عبر طبقات من الفحم والرمل.

المصدر
روح›معلومة مدهشةأول أمس
كيف كان المصريون القدماء يتنقلون بين عالمي الأحياء والأموات؟
!

كان المصريون القدماء يعتقدون أن الـ "با" (Ba) هو جزء من الروح يمكنه السفر بين عالم الأحياء وعالم الأموات، وغالبًا ما يتم تصويره كطائر برأس بشري يحوم فوق الجسد المتوفى أو يغادر القبر.

لم تكن الروح عند المصريين القدماء كيانًا بسيطًا، بل مزيجًا معقدًا من عناصر مختلفة مثل "الكا" (Ka) وهي قوة الحياة، و"الآخ" (Akh) الروح المتغيرة التي تنضم إلى الآلهة، و"الإيب" (Ib) أو القلب الذي كان يعتبر مركز الفكر والعواطف. كان الـ "با" يمثل شخصية الفرد وقدرته على الحركة، وكان يعود كل ليلة ليتحد مع الـ "كا" في الجسد المحنط، مما يضمن اكتمال الروح في الحياة الآخرة. ولتسهيل هذه الرحلة، كانت تُوضع نصوص مثل "كتاب الموتى" في المقابر كدليل للمتوفى.

المصدر
روح›اقتباساتقبل 4 أيام
أشهر ما قاله المفكرون الغربيون عن النبي محمد ﷺ
أشهر ما قاله المفكرون الغربيون عن النبي محمد ﷺ

جمعنا لكم في هذه الزاوية أشهر أقوال المفكرين الغربيين من مختلف الثقافات والأزمنة عن النبي محمد، والتي تعكس تقديرهم الكبير لشخصيته وتأثيره.

"أنا لست مسلمًا بالمعنى المعتاد، على الرغم من أنني آمل أن أكون 'مسلمًا' بمعنى 'مستسلمًا لله'؛ لكنني أعتقد أن القرآن والتعبيرات الأخرى للرؤية الإسلامية تحتوي على مخزون هائل من الحقيقة الإلهية التي ما زلت أنا وغيري من الغربيين بحاجة إلى تعلم الكثير منها."

I am not a Muslim in the usual sense, though I hope I am a “Muslim” as “one surrendered to God”; but I believe that embedded in the Qur’an and other expressions of the Islamic vision are vast stores of divine truth from which I and other occidentals have still much to learn.

مونتغمري وات(William Montgomery Watt)· مؤرخ وعالم دراسات إسلامية اسكتلندي
↗ويكي‑اقتباس

"إذا كانت عظمة التصميم، وصغر الوسائل، وضخامة النتيجة هي المقاييس الثلاثة لعبقرية الإنسان، فمن يجرؤ أن يقارن إنسانيًا رجلاً عظيمًا في التاريخ الحديث بمحمد؟"

Si la grandeur du dessein, la petitesse des moyens, l'immensité du résultat sont les trois mesures du génie de l'homme, qui osera comparer humainement un grand homme de l'histoire moderne à Mahomet?

لامارتين(Alphonse de Lamartine)· كاتب وشاعر وسياسي فرنسي
↗ويكي‑اقتباس

"كان محمد من هؤلاء الرجال النادرين الذين يستمتعون حقًا بصحبة النساء. وقد اندهش بعض أصحابه الذكور من تساهله مع زوجاته وطريقتهن في الوقوف أمامه والرد عليه. كان محمد يساعد بدقة في الأعمال المنزلية، ويصلح ملابسه بنفسه، ويسعى إلى صحبة زوجاته."

Muhammad was one of those rare men who truly enjoy the company of women. Some of his male companions were astonished by his leniency towards his wives and the way they stood up to him and answered him back. Muhammad scrupulously helped with the chores, mended his own clothes and sought out the companionship of his wives.

كارين آرمسترونغ(Karen Armstrong)· مؤلفة بريطانية في مجال الدين المقارن
↗ويكي‑اقتباس

"بعيدًا عن كونه أبا الجهاد، كان محمد صانع سلام، خاطر بحياته وكاد أن يفقد ولاء أقرب رفاقه لأنه كان مصممًا على تحقيق مصالحة مع مكة."

Far from being the father of jihad, Mohammad was a peacemaker, who risked his life and nearly lost the loyalty of his closest companions because he was determined to effect a reconciliation with Mecca.

كارين آرمسترونغ(Karen Armstrong)· مؤلفة بريطانية في مجال الدين المقارن
↗ويكي‑اقتباس
اعرض الكل (8) ←