القدس لم تُحرر بالقتال مرة واحدة: اتفاق سلام أعادها للفرنجة
جاء هذا التنازل ضمن معاهدة سلام أبرمت بين السلطان الكامل والإمبراطور الألماني، وذلك بهدف تجنب المزيد من الحملات الصليبية على مصر والشام، والحفاظ على الاستقرار في المنطقة. هذا القرار سمح للإمبراطور فريدريك الثاني بدخول القدس وتتويج نفسه ملكًا عليها، على الرغم من أنه كان محرومًا كنسيًا. وقد أثارت هذه الخطوة جدلاً واسعًا في العالم الإسلامي والمسيحي على حد سواء، حيث اعتبرها البعض تنازلاً غير مقبول عن مدينة مقدسة.



