في يونيو 2026، أشادت الأميرة ريما بنت بندر آل سعود بأداء المنتخب السعودي في كأس العالم، مؤكدة أن مشاركة الأخضر تعكس تطوراً نوعياً للرياضة السعودية، كما شهدت تسليم أول طائرتين لطيران الرياض من طراز بوينغ 787-9 دريملاينر. تُعد الأميرة ريما أول امرأة سعودية تشغل منصب سفير، حيث عُينت سفيرة للمملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية بمرتبة وزير في 23 فبراير 2019. وهي شخصية قيادية أسهمت في تمكين المرأة السعودية وتعزيز حضورها في مجالات الرياضة والدبلوماسية، مما جعلها رمزاً للتغيير والتطور في المملكة.
المسار الزمني
ولدت في الرياض، المملكة العربية السعودية
تخرجت من جامعة جورج واشنطن بدرجة البكالوريوس
انفصلت عن زوجها فيصل بن تركي بن ناصر آل سعود
اختيرت ضمن أقوى 200 امرأة عربية في فوربس الشرق الأوسط
عُينت وكيلة رئيس الهيئة العامة للرياضة للقسم النسائي
عُينت سفيرة للسعودية لدى الولايات المتحدة
انتُخبت عضواً في اللجنة الأولمبية الدولية
أشادت بأداء المنتخب السعودي بكأس العالم
من واشنطن إلى الرياض: رحلة الدبلوماسية والتمكين
نشأت الأميرة ريما في واشنطن العاصمة، حيث كان والدها الأمير بندر بن سلطان سفيراً للمملكة لمدة 22 عاماً (1983-2005)، مما صقل لديها فهماً عميقاً للعلاقات الدولية. بعد حصولها على بكالوريوس في دراسات المتاحف من جامعة جورج واشنطن عام 1999، عادت إلى المملكة لتبدأ مسيرة مهنية حافلة بالعمل في القطاعين الخاص والعام. كانت جزءًا من مبادرات تمكين المرأة، وساهمت في تأسيس التعليم الرياضي للفتيات بالمدارس، لتكون بذلك أول امرأة تترأس اتحاداً رياضياً متعدد الرياضات في المملكة.
الجدل والانتقادات
واجهت الأميرة ريما بعض الجدل، خاصة فيما يتعلق بالربط بين عملها ودعم سياسات معينة. ففي عام 2019، أثار توثيق حساب ينتحل شخصيتها على تويتر استياءً واسعاً، خاصةً وأن الحساب كان يحمل علامة التوثيق الزرقاء، مما أشار إلى ثغرات في نظام تويتر حينها. كما تعرضت لانتقادات حول تحولها من مدافعة عن حقوق المرأة إلى مدافعة عن بعض السياسات الحكومية بعد صعود ولي العهد، وفقاً لبعض التقارير الإعلامية في عام 2020. ورغم ذلك، حافظت على دورها الدبلوماسي، مؤكدة أن الخلافات مع الولايات المتحدة اقتصادية بحتة لا سياسية في مقابلة مع CNN عام 2022.
رؤية 2030 وتمكين المرأة
تُعد الأميرة ريما نموذجاً بارزاً لرؤية السعودية 2030، التي تركز على تمكين المرأة وتعزيز دورها في التنمية الوطنية. فقد تولت مناصب قيادية عديدة، منها الرئيس التنفيذي لشركة ألفا العالمية، وعضوية المجلس الاستشاري لشركة أوبر ومؤتمرات تيد إكس. أطلقت مبادرة KSA 10 للتوعية بسرطان الثدي، والتي دخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية في عام 2014 بصناعة أكبر شريط وردي في العالم، بمشاركة أكثر من 10 آلاف امرأة. هذه الجهود تعكس التزامها بدعم صحة المجتمع والارتقاء بوعي المرأة السعودية.


