تضمنت تصريحات لمسؤولين مصريين مطالب بوضع أطر تنفيذية لمواجهة 'المخاطر السلبية' لمواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع تداعيات أحداث الهجرة الجماعية في سبتة ومليلية التي استغلت فيها شبكات التضليل الفضاء الرقمي.
"ما وقع لم يكن نتيجة عامل منفرد أو تطور تلقائي، بل حصيلة "تفاعل عدة عوامل متداخلة"، في مقدمتها الاستغلال المغرض للفضاء الرقمي، والتضليل الإعلامي، وتأويل بعض المستجدات القانونية الإسبانية بصورة خاطئة، واستغلال ذلك من قبل شبكات الاتجار بالبشر."
"البث المباشر مستمر، والكاميرات ما زالت مصوبة نحو شاطئ سبتة، رغم أن شيئا لا يحدث هناك. وما زال من يطلقون على أنفسهم اسم “الصحافيين المواطنين” يجوبون الشوارع بهواتفهم المحمولة بحثا عن صور جديدة."
"نحو 48 ألفا من أصل ستين ألف مهاجر عادوا إلى المغرب خلال يوم واحد، لكن التدفق المفاجئ سبب أزمة لحكومة إسبانيا المؤيدة للهجرة، بينما قتل 34."



