🏷️ وسم

الشمس

7 منشور مرتبط بهذا الوسم

نقص فيتامين د يسبب هشاشة العظام فقط

فيتامين د يعرف بفيتامين أشعة الشمس وله أهمية كبيرة في صحتنا. تنتشر عدة ادعاءات حول تأثيره على الجسم، بعضها صحيح وبعضها مبالغ فيه. سنفحص الادعاءات الشائعة حول فيتامين د وصحة العظام والجهاز المناعي والأعراض المرتبطة به.

نقص فيتامين د يسبب هشاشة العظام فقط

✗ خاطئ

نقص فيتامين د يضعف العظام ويتسبب في ترقق العظام أو هشاشتها، لكن تأثيره لا يقتصر على ذلك. نقص فيتامين د يؤثر على أداء الجهاز المناعي، مما قد يؤدي إلى مشاكل صحية مثل أمراض القلب والسرطان.

المصادر:ميديكلينيك الشرق الأوسطFrontiers for Young Minds

التعرض لأشعة الشمس 5-30 دقيقة يومياً كافٍ للحصول على فيتامين د

◑ جزئي

يمكن لأجسامنا عادةً تصنيع كفايتها من فيتامين د بالتعرض للشمس (بكشف الوجه والذراعين واليدين والقدمين بدون واقي شمس) من 5 دقائق إلى 30 دقيقة يومياً أو مرتين أسبوعياً على الأقل. لكن هذا يختلف حسب لون البشرة والموقع الجغرافي.

المصادر:Frontiers for Young Mindsميديكلينيك الشرق الأوسط

الإفراط في تناول فيتامين د آمن تماماً

✗ خاطئ

الإفراط في تناول فيتامين د مضرّ ويمكن أن تنتج عنه حالة فرط كالسيوم الدم، ما قد يؤدي بدوره إلى الغثيان والقيء. لذا يجب الحذر عند استخدام المكملات.

المصادر:Frontiers for Young MindsMayo Clinic
اعرض الكل (8) ←
المصدر
منوعاتخلاصةالشهر الماضي
مذنب نادر يختبر درجة الحرارة قريباً
مذنب نادر يختبر درجة الحرارة قريباً

في غد الغد، سيخترق المذنب C/2025 R3 أشعّ الشمس على بُعد 75 مليون كيلومتر فقط. حدث لن يتكرر قبل 170 ألف سنة قادمة. لكن السؤال الحقيقي: هل سينجو من الجحيم؟

لماذا قد يثير اهتمامك؟

ربما تكون هذه آخر فرصة في عمرك لرصد جسم سماوي بهذه الندرة. المناطق المظلمة والمناظير البسيطة تكفي لرؤيته قبل شروق الشمس مباشرة خلال أيام معدودة.

بحسب الجمعية الفلكية بجدة، يقترب المذنب من الشمس في مسار آمن غير متوقع التفكك، على عكس أخيه المذنب MAPS الذي تحطم سابقاً. يصل إلى أقرب نقطة يومي 19 و20 أبريل على مسافة 75 مليون كيلومتر. المذنب ينتمي إلى فئة نادرة جداً: مذنبات طويلة المدى تستغرق 170 ألف سنة لإكمال دورة واحدة حول الشمس. بحلول أوائل أبريل وصل سطوعه إلى مستوى يسمح برصده بالمناظير، وربما بالعين المجردة في ظروف مثالية. يظهر في سماء الفجر قبل الشروق بساعة تقريباً بين الفرس الأعظم والحوت.

منوعاتخلاصةالشهر الماضي
مذنب ينتظر الأرض: هل يسطع في أبريل
مذنب ينتظر الأرض: هل يسطع في أبريل
يوم 27 أبريل 2026، سيمر المذنب C/2025 R3 (بان ستارز) في أقرب نقطة له من الأرض، محطة فلكية قد تحمل مفاجأة بصرية نادرة. اكتشفه مشروع بان-ستارز المتخصص في الكشف عن الأجرام السماوية في سبتمبر 2025، وهو ينتمي إلى فئة المذنبات طويلة الدورة القادمة من أطراف النظام الشمسي. ما يشد الفلكيين أن المذنب قد يصبح مرئياً بالعين المجردة عند اقترابه من الشمس يوم 20 أبريل، إذا بلغ مستوى سطوع كافياً. الجمعية الفلكية بجدة لفتت أن الرصد سيكون أفضل خلال ساعات الفجر بنصف الكرة الشمالي وبعد غروب الشمس بالجنوب. لكن التحدي الرئيسي يكمن في قرب المذنب الظاهري من الشمس، مما قد يعقّد الرصد في مناطق التلوث الضوئي. هل سنشهد ظاهرة فلكية ساطعة أم خيبة أمل نجمية؟
منوعاتخلاصةالشهر الماضي
مذنب لم يرَ الأرض منذ 170 ألف سنة
مذنب لم يرَ الأرض منذ 170 ألف سنة
في أبريل 2026، تقترب الأرض من حدث فلكي لن يتكرر إلا مرة واحدة في العمر: المذنب C/2025 R3 الذي لم يظهر في سمائنا منذ 170 ألف عام. رصده فريق مشروع Pan-STARRS الهاوائي في سبتمبر الماضي، وهو جرم جليدي يستغرق وقتاً طويلاً بشكل استثنائي لإكمال دورة واحدة حول الشمس. يتوقع العلماء أن يصل إلى أقرب نقطة له من الشمس في 19 أبريل، محافظاً على مسافة آمنة تقدّر بنصف وحدة فلكية دون أن يتفكك. سيكون مرئياً من خلال المناظير والتلسكوبات وليس بالعين المجردة، لكن لونه الأخضر المميز وذيله الأيوني الطويل يجعلانه هدفاً مثالياً لهواة التصوير الفلكي. هذه الفرصة قد لا تتاح إلا لمن يعيش الآن. الجيل القادم لن يرى هذا المذنب.
علومخلاصةالشهر الماضي
مذنب يخترق موسم الشمس دون أن ينهار
مذنب يخترق موسم الشمس دون أن ينهار
خلال منتصف أبريل الحالي، سيصل المذنب PANSTARRS (C/2025 R3) إلى أقرب نقطة له من الشمس يوم 19 و20 أبريل في رحلة آمنة، طاقته الحرارية محتملة لكن مدارها محسوب. المسافة التي سيقطعها ستكون حوالي 75 مليون كيلومتر فقط — نقطة تميز هذا المذنب عن نظيره MAPS (C/2026 A1) الذي تحطم في محاولة مشابهة قبل أشهر. الفرق يكمن في التركيب الجيولوجي: مذنب يصمد في حرارة الشمس لأن نواته أقسى، وآخر ينهار لضعف بنيته. وفقاً للجمعية الفلكية بجدة، هذه الحقيقة تحول الاقتراب الشمسي لهذا العام إلى فرصة مميزة لدراسة كيف يتحمل الجسم السماوي الضغوط الحرارية القصوى. لكن السؤال يبقى: هل هذا الصمود مؤقت أم مستدام؟
علومخلاصةالشهر الماضي
طاقم مهمة Artemis II يشهد اختفاء الشمس وراء القمر لساعة كاملة
طاقم مهمة Artemis II يشهد اختفاء الشمس وراء القمر لساعة كاملة
شهد طاقم مهمة Artemis II ظاهرة فلكية لن تتكرر لأي إنسان آخر: كسوف شمسي كامل من خلف سطح القمر. بعد أن حققوا أقصى مسافة من الأرض عند 252,756 ميل يوم الاثنين في ديسمبر 2024، حاذى الفريق الرباعي (ريد ويزمان وفيكتور غلوفر وكريستينا كوخ وجيريمي هانسن) بين مركبة أوريون والقمر والشمس في اصطفاف نادر. ظهرت الكورونا، الغلاف الخارجي للشمس، محيطة بقرص قمري معتم تماماً، مما منح الرواد فرصة مباشرة لدراسة هالة الشمس بدقة لم تتوفر من الأرض قط، وقد استغرقت هذه الظاهرة حوالي ساعة كاملة. هذا التسلسل الزمني الكوني النادر، موقعهم بين جسمين سماويين، جعلهم لحظة واحدة من أقرب البشر للشمس دون أن يرتفعوا درجة واحدة نحوها.
المصدر
علومخلاصةالشهر الماضي
الشمس تفضح سر العواصف من أعماقها
الشمس تفضح سر العواصف من أعماقها
اكتشف علماء معهد نيوجيرسي للتكنولوجيا قبل أيام فقط أن بداية كل العواصف الشمسية المدمرة تنطلق من طبقة رقيقة تعرف بـ التاكوكلين، تقع على عمق 200 ألف كيلومتر تحت سطح الشمس. الرقم مذهل: هذا العمق يساوي 16 مرة قطر الأرض بأكملها. الدراسة، المنشورة في مجلة Scientific Reports، كشفت أن هذه الطبقة الرقيقة جداً تمثل منطقة انتقالية بين منطقتين مختلفتين، حيث يلتقي الحمل الحراري المضطرب من الخارج بالمنطقة الإشعاعية المستقرة من الداخل. حركات القص العميقة هناك تولد الدورة الشمسية بأكملها. لم يكن العلماء يعرفون هذا بدقة قبل الآن.