تتجدد النقاشات حول مدى صحة تفسير النصوص الدينية بمعزل عن الظروف التي نزلت فيها.
هل تُعدّ قراءة النصوص الدينية خارج سياقها التاريخي والثقافي تحريفًا لمعانيها الأصلية؟
تتجدد النقاشات حول مدى صحة تفسير النصوص الدينية بمعزل عن الظروف التي نزلت فيها.
هل تُعدّ قراءة النصوص الدينية خارج سياقها التاريخي والثقافي تحريفًا لمعانيها الأصلية؟
تستمر دار الإفتاء المصرية، أحد أقدم وأبرز المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي، في إصدار الفتاوى الشرعية ومعالجة القضايا المستجدة، حيث أعلنت مؤخرًا عن استطلاع هلال شهر ذي الحجة 1447 هجريًا في 17 مايو 2026 لتحديد موعد عيد الأضحى المبارك. تأسست الدار عام 1895، وتقوم بدور حيوي في ربط المسلمين بأصول دينهم وتقديم المشورة الشرعية للقضاة، بالإضافة إلى تدريب المفتين من مختلف أنحاء العالم. يبرز دورها كمرجعية إسلامية بوسطية منهجها وتوافقها مع حاجات المجتمع، حيث بلغ عدد الفتاوى الصادرة عنها في عام 2020 أكثر من مليون وثلاثمائة ألف فتوى.
المسار الزمني
تأسيس دار الإفتاء المصرية بأمر من الخديوي عباس حلمي الثاني.
استقلال الدار ماليًا وإداريًا عن وزارة العدل.
تعيين المفتي الحالي رئيسًا للمجلس الأعلى للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.
اعتبارها من الجهات ذات الطبيعة الخاصة بقرار رئيس الجمهورية.
يثير موضوع تأثير الدعاء على القدر الكثير من التساؤلات والنقاشات بين المسلمين. يخلط البعض بين القدر المبرم والقضاء المعلق، مما يؤدي إلى فهم خاطئ لدور الدعاء. سنقوم هنا بتحقق موضوعي من الادعاءات الشائعة حول هذا الموضوع الديني الحساس.
الدعاء لا يغير أي شيء من القدر لأن كل شيء مكتوب عند الله
⚠ مضللهذا القول لا يميز بين نوعي القدر. العلماء يقسمون القدر إلى نوعين: القضاء المبرم الذي لا يتغير، والقضاء المعلق الذي علق وقوعه على شيء معين. الدعاء قد يؤثر على القضاء المعلق فقط وليس المبرم.
الحديث 'لا يرد القدر إلا الدعاء' يعني أن الدعاء يغير كل الأقدار المكتوبة
◑ جزئيالحديث صحيح ومعناه صحيح، لكن معناه أن الدعاء من أسباب دفع البلاء والمكروه، وليس تغيير كل ما قدره الله. الدعاء أحد الأسباب التي جعلها الله لتحقيق مقاصده، فهو يرد القضاء المعلق لا المبرم.
الأخذ بالأسباب المادية (مثل العلاج) يتناقض مع الإيمان بالقدر
✗ خاطئالأخذ بالأسباب ليس متناقضاً مع القدر، بل هو من القدر نفسه. العلماء يقولون: تفر من قدر الله إلى قدر الله، فمن يصيبه المرض فيعالجه لم يناقض إيمانه بالقدر.