يشهد العالم ارتفاعاً مقلقاً في معدلات إدمان الأطفال والمراهقين على الأجهزة الذكية والتطبيقات الرقمية، مما ينعكس سلباً على صحتهم النفسية والجسدية. تحذر منظمات صحية عالمية من تداعيات هذه الظاهرة المتسارعة في العقد الأخير، خاصة بعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعي.
قضاء الأطفال أكثر من 7 ساعات يومياً أمام الشاشات يؤثر على جودة النوم والتركيز الدراسي
الإدمان الرقمي يرتبط بزيادة معدلات القلق والاكتئاب والعزلة الاجتماعية لدى المراهقين
تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي مصممة عن قصد لزيادة الإدمان عليها من خلال آليات التعزيز
الأطباء يوصون بحد أقصى ساعتين يومياً للأطفال فوق 6 سنوات وساعة واحدة للأطفال الأصغر
الآباء يواجهون صعوبة في مراقبة ومنع استخدام الأطفال للأجهزة الذكية بسبب توفرها الدائم



