تزايد الاهتمام العالمي باستكشاف الفضاء وعلومه دفع العديد من الدول إلى زيادة استثماراتها في هذا القطاع. تُظهر هذه القائمة أبرز الدول التي خصصت ميزانيات ضخمة لبرامجها الفضائية في عام 2023، مما يعكس التنافس المحتدم في السباق الفضائي.
تزايد الاهتمام العالمي باستكشاف الفضاء وعلومه دفع العديد من الدول إلى زيادة استثماراتها في هذا القطاع. تُظهر هذه القائمة أبرز الدول التي خصصت ميزانيات ضخمة لبرامجها الفضائية في عام 2023، مما يعكس التنافس المحتدم في السباق الفضائي.

في حدث فلكي بارز، عادت مركبة «سويوز إم.إس-» الروسية إلى الأرض في 26 يوليو 2026، حاملة على متنها رائدي فضاء روسيين وآخر أمريكي بعد إكمال مهمتهم في محطة الفضاء الدولية.
هذا الحدث يبرز التعاون الدولي المستمر في استكشاف الفضاء، رغم التحديات الجيوسياسية، مما يفتح آفاقاً جديدة للبحث العلمي المشترك وتوسيع المعرفة الإنسانية.
هبطت المركبة بأمان قرب مدينة جيزكازغان في كازاخستان، بعد مناورة كبح ناجحة وانفصال لوحداتها، وفقاً لما أعلنته وكالة الفضاء الروسية «روسكوسموس». وقد كان على متنها رائدا الفضاء الروسيان سيرجي كود-سفيرتشكوف وسيرجي ميكايف، بالإضافة إلى رائد الفضاء الأمريكي كريستوفر ويليامز من وكالة ناسا. هذه العودة تُسلّط الضوء على استمرارية العمل المشترك بين الدول الكبرى في مجال الفضاء، مؤكدة أهمية البعثات المأهولة في تقدم الأبحاث الفلكية.

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة أوبسالا السويدية، أن الشمس تحتوي على كمية من الفضة تزيد بنسبة 55% عما كانت تشير إليه التقديرات السابقة، في اكتشاف قد يغير نظرة العلماء لتركيب نجمنا الأقرب.
فهم هذا الاكتشاف الجديد لتركيب الشمس لا يفسر لغزاً علمياً قديماً فحسب، بل يوفر أيضاً أدلة حاسمة حول كيفية تشكل النجوم والكواكب.
استند الباحثون في جامعة أوبسالا بالسويد إلى نموذج متطور يحاكي الغلاف الجوي للشمس بدقة غير مسبوقة، متجاوزين النماذج التقليدية التي استُخدمت لعقود. من خلال تحليل الضوء الصادر عن الشمس، استطاع الفريق قراءة «البصمة الكيميائية» التي تتركها العناصر المختلفة في الطيف الشمسي، حيث أدت التقنيات الجديدة التي أخذت في الاعتبار ظاهرة «عدم الاتزان» إلى رفع التقديرات السابقة لكمية الفضة بنحو 55%. يمثل هذا الاكتشاف خطوة مهمة لفهم التاريخ الكيميائي لمجرة درب التبانة.
تُعد التلسكوبات الفضائية أدواتنا الأكثر أهمية لاستكشاف أعماق الكون وفهم أسراره. منذ إطلاق تلسكوب هابل، أحدثت هذه المراصد ثورة في علم الفلك، كاشفةً عن صور مذهلة وبيانات قيّمة لم تكن لتُرى من الأرض.