يُعد العسل من الأطعمة الطبيعية التي تحظى بشعبية واسعة لخصائصها الغذائية ومذاقها الحلو. ومع ذلك، يثير استخدام العسل لمرضى السكري الكثير من الجدل والتساؤلات حول مدى أمانه وتأثيره على مستويات السكر في الدم.
العسل بديل صحي وآمن تمامًا للسكر الأبيض لمرضى السكري.
⚠ مضللعلى الرغم من أن العسل يحتوي على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة لا توجد في السكر الأبيض، إلا أنه يظل مصدرًا للسكريات (الجلوكوز والفركتوز) ويرفع مستوى السكر في الدم. لذلك، لا يمكن اعتباره بديلاً آمنًا تمامًا للسكر ويجب تناوله باعتدال وتحت إشراف طبي لمرضى السكري.
العسل لا يؤثر على مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري.
✗ خاطئالعسل يحتوي على سكريات طبيعية مثل الجلوكوز والفركتوز، ويمتصها الجسم مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم بعد تناوله. حتى لو كان تأثيره أبطأ قليلًا من السكر الأبيض في بعض الحالات، فإنه يظل يرفع السكر.
جميع أنواع العسل لها نفس التأثير على مستوى السكر في الدم لمرضى السكري.
✗ خاطئتختلف أنواع العسل في تركيبها الكيميائي ومؤشرها الجلايسيمي، مما يؤثر على سرعة ارتفاع السكر في الدم. عسل الأكاسيا، على سبيل المثال، يمتلك مؤشرًا جلايسيميًا أقل بسبب ارتفاع نسبة الفركتوز فيه، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أبطأ في سكر الدم مقارنة ببعض الأنواع الأخرى.
تناول العسل بكميات صغيرة ومعتدلة مفيد لمرضى السكري ويمكن أن يحسن صحتهم.
◑ جزئييمكن لمرضى السكري تناول العسل الطبيعي بكميات معتدلة وتحت إشراف طبي، حيث قد يوفر بعض الفوائد الغذائية ومضادات الأكسدة التي تساعد في تقليل الالتهابات وتحسين صحة القلب. ومع ذلك، يجب حساب الكربوهيدرات الموجودة في العسل ضمن النظام الغذائي.
العسل يمكن أن يخفض مستوى السكر التراكمي في الدم لمرضى السكري.
✗ خاطئأشارت دراسات إلى أن تناول كميات كبيرة من العسل قد يؤدي إلى ارتفاع في معدل الهيموجلوبين السكري (السكر التراكمي)، مما يشير إلى تأثير غير مرغوب على مستوى السكر في الدم على المدى الطويل.
العسل المغشوش له نفس الفوائد الصحية للعسل الطبيعي لمرضى السكري.
✗ خاطئالعسل المغشوش الذي يحتوي على سكريات مضافة لا يقدم الفوائد العلاجية أو الغذائية للعسل الطبيعي، بل يمكن أن يرفع سكر الدم ويرهِق الكبد ويضعف المناعة، مما يسبب ضررًا دون أي فائدة حقيقية.
وضع العسل كضماد على جروح قدم السكري يحسن الشفاء.
✓ صحيحأظهرت دراسات أن العسل قد يحسن شفاء تقرحات قدم السكري عند استخدامه كضماد موضعي، وذلك لخصائصه المضادة للأكسدة والجراثيم وقدرته على تقليل الالتهاب وخلق بيئة غير ملائمة لنمو البكتيريا.


