
أطلقت مصر في 4 أغسطس 2026 أول خرائط متكاملة للمخاطر المناخية على الساحل الشمالي، بهدف دعم تخطيط المدن والمشروعات الجديدة وحماية استثماراتها من التداعيات المستقبلية للتغيرات المناخية.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
هذه الخطوة تعكس تحولاً في التعامل مع التغيرات المناخية، إذ ستساعد في تقليل احتمالات تعرض المشروعات لأضرار مستقبلية، وتجنب الخسائر الاقتصادية والبشرية.
تعتمد الخرائط الجديدة التي أطلقتها وزارة الموارد المائية والري المصرية، بتمويل من صندوق المناخ الأخضر وبرنامج الأمم المتحدة، على تقييم المخاطر المحتملة التي قد تواجه المناطق الساحلية، مثل ارتفاع مستوى سطح البحر والأمواج الشديدة والعواصف وتآكل الشواطئ. وقد أكدت النماذج الرياضية أن الساحل الشمالي وساحل البحر المتوسط في مصر آمنان حتى عام 2100، بشرط المحافظة على أعمال الحماية القائمة ودعمها بمنشآت جديدة. وقد تم تنفيذ أعمال حماية بطول 69 كيلومترًا في محافظات البحيرة وكفر الشيخ والدقهلية ودمياط وبورسعيد.