الأمم المتحدة تحذر من «إل نينيو» المناخية القوية في 2026

حذّرت الأمم المتحدة، متمثلة في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، في يوليو 2026 من أن ظاهرة «إل نينيو» قد بدأت بالفعل، مع توقعات باشتدادها لتصبح «قوية» خلال الربع الثالث من العام الجاري.
هذا التحذير يعني أن دول العالم، خاصة المنطقة العربية، يجب أن تستعد لتداعيات مناخية قاسية قد تؤثر على الأمن المائي والغذائي بشكل مباشر، وتفرض تحديات غير مسبوقة على المجتمعات والاقتصادات.
كانت المنظمة قد دعت في الشهر الماضي إلى «ضرورة الاستعداد» لأقوى ظواهر «إل نينيو» في التاريخ الحديث، رغم عدم وجود مؤشرات كافية على تهيؤ الدول لتداعياتها المتوقعة. وفي إطار الاستجابة، أطلقت وكالتان تابعتان للأمم المتحدة، هما منظمة الأغذية والزراعة (فاو) وبرنامج الأغذية العالمي، نداءً في 18 يونيو المنصرم لجمع 202 مليون دولار أمريكي لمساعدة 8.8 ملايين شخص في 22 دولة معرضة للمخاطر. تؤدي هذه الظاهرة إلى ارتفاع حرارة المياه السطحية في المحيط الهادئ، مما يسبب تغيرات عالمية في أنماط الرياح والأمطار، وتحدث عادةً كل سنتين إلى سبع سنوات.

