يواجه أكثر من 4 ملايين طفل لاجئ في الدول العربية حواجز تعليمية قاسية، حيث يبقى نصفهم خارج المدارس بسبب الفقر والنزوح والتمييز. تكشف الإحصاءات الأخيرة عن فجوة تعليمية متسعة تهدد جيلاً كاملاً من الشباب العربي، وتؤثر على اقتصادات المنطقة على المدى الطويل.
📚
4.2 مليون
طفل لاجئ خارج المدارس
في دول عربية من الأردن إلى لبنان ومصر والعراق، بحسب بيانات الأونروا 2024
❌
50%
نسبة الأطفال اللاجئين غير الملتحقين بالتعليم
يعانون من الفقر والنزوح ولا يجدون فرصة للالتحاق بالمدارس
🇱🇧
1.4 مليون
طفل لاجئ سوري في المدارس اللبنانية
يشكلون ضغطاً كبيراً على البنية التحتية التعليمية في لبنان
✏️
87%
نسبة الأطفال اللاجئين الفلسطينيين الملتحقين بالتعليم
بفضل خدمات الأونروا، لكن جودة التعليم تواجه تحديات مالية وإدارية
💰
3 مليارات دولار
الفجوة المالية السنوية لتعليم اللاجئين
نقص التمويل الدولي يهدد استمرار البرامج التعليمية الأساسية
⚙️
65%
من الأطفال اللاجئين يعملون بدلاً من الدراسة
في مصر والأردن ولبنان، يضطرون لترك المدارس لمساعدة أسرهم اقتصادياً
👩
28%
معدل الأمية بين اللاجئات الإناث
يفوق معدل الأمية العام، مما يعكس تمييزاً نوعياً في الوصول للتعليم
🇮🇶
900 ألف
طفل لاجئ عراقي بحاجة للدعم التعليمي
في دول اللجوء الرئيسية: سوريا والأردن ولبنان
🏫
42%
من المدارس في مخيمات اللاجئين تفتقر للموارد الأساسية
الكهرباء والمياه والكتب التعليمية متوفرة بشكل محدود جداً