
كشفت دراسة دولية نُشرت في 11 أغسطس 2026 أن الألوان الفاتحة، خاصة الأزرق والأخضر والأصفر والأبيض، تعزز المزاج وتقلل التوتر وتساهم في الهدوء الفسيولوجي.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
الخبر يعنيك لأن دمج الألوان الفاتحة في محيطك اليومي يمكن أن يحسن صحتك النفسية ويخلق بيئة أكثر هدوءًا واسترخاءً في خضم ضغوط الحياة.
أظهرت الدراسة المنشورة في «المجلة الدولية للتطورات الحديثة في علم النفس والعلاج النفسي» لعام 2026 أن الألوان لها تأثير كبير على صحتنا النفسية والجسدية. وتحديدًا، تم ربط اللون الأزرق بالهدوء والاستقرار والثقة، مما يجعله مناسبًا للبيئات التي تتطلب وضوحًا ذهنيًا وتقليلًا للقلق. كما وجدت الدراسة أن الألوان الداكنة، مثل الأسود والأحمر الغامق، ترتبط بالقلق والإثارة الفسيولوجية العالية. لذلك، يمكن أن يؤدي اختيار الألوان المناسبة في تصميم المساحات اليومية إلى تحسين كبير في جودة الحياة والراحة النفسية.