الضوء الأزرق ليس شرًا مطلقًا للنوم

تشير أبحاث حديثة من مايو 2026 إلى أن الضوء الأزرق من الأجهزة لا يفسد النوم بالضرورة كما هو شائع. المشكلة الحقيقية تكمن في التفاعل مع المحتوى المثير وعادات السهر، لا في الضوء نفسه.
إن فهم الفارق بين تأثير الضوء والسلوك الرقمي يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في تحسين جودة نومك وسلامك النفسي، بعيداً عن الحلول السطحية.
لطالما ارتبط الضوء الأزرق المنبعث من شاشات الهواتف والحواسيب بتأثير سلبي على النوم، مما دفع الكثيرين لتفعيل «الوضع الليلي». لكن دراسات حديثة نُشرت في مايو 2026، ومنها ما أورده الدكتور نضال قسوم، أستاذ الفيزياء الفلكية، تُوضح أن هذا الاعتقاد قد يكون مبالغًا فيه. العامل الحاسم هو التوقيت والسلوك؛ فالدماغ يتوقع الظلام ليلاً ويصبح أكثر حساسية لأي ضوء، لكن المشكلة الكبرى تكمن في التفاعل مع المحتوى المثير والتصفح المستمر الذي يؤخر النوم ويزيد اليقظة، وليس في شدة الضوء الأزرق الضئيلة مقارنة بضوء الشمس.

