جنون التوليب الهولندي رفع سعر الزهرة الواحدة إلى ما يعادل منزلًا كاملًا
تُعتبر أزمة "جنون التوليب" أول فقاعة مضاربة اقتصادية في التاريخ الحديث، حيث ارتفعت أسعار بصيلات التوليب بشكل غير مبرر بسبب المضاربة الشديدة والطلب المتزايد، متجاوزة قيمتها الفعلية بكثير. وصل الأمر إلى أن بعض البصيلات النادرة بيعت بأسعار تفوق الدخل السنوي لمهنيين محترفين، أو حتى تكلفة عقارات فارهة. استمر هذا الارتفاع الجنوني لسنوات قبل أن تنهار الأسعار بنسبة 90% في عام 1637، مما أدى إلى إفلاس العديد من المستثمرين وتسبب في أزمة اقتصادية حادة في البلاد.


