الاحتياطي الفيدرالي يتأرجح بين التثبيت والرفع المرتقب

مع ترقب الأسواق لقرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يوم الأربعاء 29 يوليو 2026، تبلغ احتمالات رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس نحو 31.5%، في ظل تزايد الضغوط التضخمية وتوترات الشرق الأوسط.
هذا التذبذب في التوقعات يعني أن المستثمرين والشركات يواجهون حالة من عدم اليقين حول تكلفة الاقتراض ومستقبل السياسات النقدية، مما يؤثر على قراراتهم الاستثمارية والتشغيلية.
بدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه الأخير الثلاثاء 28 يوليو 2026، وسط ترجيح غالبية المستثمرين الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.50% - 3.75%، غير أن أصواتاً قوية في وول ستريت تدعم الرفع. هذه التوقعات تعكس تحولاً بعدما أشارت بيانات التضخم في يونيو إلى تباطؤ، لكن ارتفاع أسعار النفط يمثل خطراً تضخمياً مستمراً. يُعد أي رفع للفائدة هذا الأسبوع «سابقة تاريخية» وفقاً لبنك أوف أميركا، وسيرسّخ مصداقية الرئيس كيفن وارش في مكافحة التضخم.

