المغرب: إضراب العدول يشل توثيق المعاملات


إحصاءات المنشور

أظهر مسح دولي حديث أجراه صندوق الأمم المتحدة للسكان في يوليو 2026 أن 81% من الشباب العربي يعتبرون الاستقرار المالي شرطًا أساسيًا للإقدام على الزواج، ما يعكس تحديات اقتصادية عميقة.
هذه النسبة تكشف عن تحول جذري في أولويات الشباب، فالسعي وراء الأمان المالي لم يعد مجرد طموح شخصي، بل أصبح عائقًا حاسمًا أمام تكوين الأسر، مما يمس جوهر الاستقرار المجتمعي.
الدراسة، التي شملت 108 آلاف شاب وشابة في 73 دولة، من بينها تونس، كشفت أن الزواج لا يزال الخيار المفضل لتكوين الأسرة بنسبة 36.7%، إلا أن القدرة المادية تمثل أكبر عائق. تكاليف المعيشة والسكن، بحسب 57% من المشاركين، تُعد العوائق الرئيسية، فيما يعيش ربع الشباب الراغبين في الارتباط ممن تتراوح أعمارهم بين 25 و39 عامًا دون علاقة عاطفية، مما يؤكد تزايد الصعوبات في المنطقة العربية.
نستعرض في هذا التحليل مقارنة بين اثنتين من العواصم العربية الأكثر تبايناً في تكاليف المعيشة وجودة الحياة لعام 2024، بناءً على بيانات حديثة من مؤسسات عالمية متخصصة. تهدف المقارنة إلى تسليط الضوء على الفروقات الجوهرية التي تؤثر على قرارات الهجرة والاستثمار والرفاهية العامة للمقيمين.
الرياض أعلى بكثير بسبب النمو الاقتصادي وارتفاع الطلب.
دمشق تعاني من تضخم عالٍ وارتفاع أسعار السلع الأساسية.
القدرة الشرائية في الرياض مرتفعة بفضل متوسط الدخل.
جودة وتوفر الخدمات الصحية أفضل في الرياض.
نستعرض في هذا التقرير مجموعة من الاقتباسات التي تسلط الضوء على مكانة المرأة وتمكينها في المجتمعات العربية، والتحديات التي تواجهها والإنجازات التي تحققها.
"إن تقدم المجتمعات لا يكتمل إلا بتمكين المرأة وتفعيل دورها في كافة المجالات، فالمرأة شريك أساسي في بناء الأوطان."
"لا يمكن لأي مجتمع أن يزدهر حقًا ما لم يتم تمكين المرأة للمشاركة الكاملة في جميع جوانب الحياة."
"المرأة هي نصف المجتمع، وهي التي تلد وتربي النصف الآخر، فكيف يمكن للمجتمع أن ينهض دون أن تحظى المرأة بكامل حقوقها."
"رغم التقدم المحرز في بعض الدول العربية، لا تزال المرأة تواجه تحديات كبيرة تتعلق بالتمييز وعدم المساواة في الفرص الاقتصادية والسياسية."