إيران تقدر خسائر التلوث بـ«تريليونات الدولارات»

قدرت وزارة الخارجية الإيرانية في 13 أغسطس 2026 خسائر التلوث البحري على سواحلها بـ«تريليونات الدولارات» في الخليج العربي وخليج عُمان، محملةً كافة الأطراف المستفيدة من الملاحة التجارية المسؤولية عن معالجة الأضرار.
يضع هذا التقدير الضخم لآثار التلوث البحري ضغوطًا جديدة على المجتمع الدولي لمواجهة تحديات البيئة البحرية في منطقة حيوية للاقتصاد العالمي.
جاء هذا التقدير على لسان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الذي أشار إلى تلوث نفطي بسواحل جزيرة قشم كنموذج لذلك، مرجحًا أن يكون مصدره سفينة شحن أجنبية. تتزامن هذه التصريحات مع دعوات سابقة للمنظمة البحرية الدولية في مايو 2026 لإيران بوقف الهجمات التي تهدد البيئة البحرية وتسبب تلوثًا واسع النطاق في الخليج العربي وبحر عمان. يؤكد ذلك على تفاقم الأزمة البيئية في المضيق، الذي يعد شريانًا حيويًا للتجارة العالمية.


