تنتشر العديد من المعتقدات والخرافات حول النوم وتأثيراته على صحتنا. بعض هذه الادعاءات صحيحة، بينما البعض الآخر يفتقر إلى الدعم العلمي. في هذا التحقق من الحقائق، نستعرض أبرز هذه الادعاءات لنسلط الضوء على ما هو حقيقي وما هو مجرد خرافة.
ثماني ساعات من النوم هي المدة المثالية للجميع.
✗ خاطئتختلف كمية النوم المثالية من شخص لآخر بناءً على العمر والعوامل الوراثية ونمط الحياة. بينما يوصى البالغين عمومًا بـ 7-9 ساعات، فإن هذا الرقم قد يختلف بشكل فردي.
الشخير العالي مجرد إزعاج وغير ضار بالصحة.
⚠ مضللالشخير العالي قد يكون مؤشرًا على وجود مشكلة صحية خطيرة مثل انقطاع التنفس أثناء النوم، وهي حالة تؤدي إلى انسداد مجرى الهواء ويمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.
مشاهدة التلفاز أو استخدام الهاتف قبل النوم يساعد على الاسترخاء والنوم بشكل أفضل.
✗ خاطئالضوء الأزرق المنبعث من شاشات التلفزيون والهواتف الذكية يعطل إنتاج هرمون الميلاتونين، وهو الهرمون الذي يساعد الجسم على الاستعداد للنوم، مما قد يسبب الأرق.
يمكن تعويض ساعات النوم الفائتة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
◑ جزئيبينما يمكن أن يساعد تعويض بعض ساعات النوم على تخفيف بعض الآثار السلبية لقلة النوم، إلا أنه لا يعوض بالكامل الضرر الناتج عن الحرمان المزمن من النوم، والذي يؤثر على الصحة العامة ويزيد من خطر الإصابة بمشاكل صحية.
شرب الحليب الدافئ قبل النوم يساعد على النوم.
⚠ مضلللا يوجد دليل علمي كافٍ يثبت أن الحليب الدافئ يساعد على النوم، على الرغم من احتوائه على كميات ضئيلة من التربتوفان، وهو حمض أميني يشارك في إنتاج السيروتونين والميلاتونين.
الدماغ يكون غير نشط أثناء النوم للراحة التامة.
✗ خاطئالدماغ يظل نشطًا بشكل كبير أثناء النوم، حيث يقوم بمعالجة المعلومات وتقوية الذاكرة وإفراز الهرمونات الأساسية لإصلاح الخلايا وتجديد الجسم.
ممارسة التمارين الرياضية قبل النوم مباشرةً تضر بالنوم.
◑ جزئيينصح بتجنب التمارين الرياضية الشديدة قبل ساعة من النوم، لكن النشاط البدني المعتدل لا يضر بالنوم، بل يمكن أن يحسن من جودته.

