مصر تحدد مهد القردة الحقيقي قبل ملايين السنين


إحصاءات المنشور

في 12 مايو 2026، وقّع الرئيس عبد المجيد تبون قانوناً يجرّم الاستعمار الفرنسي للجزائر، معرّفاً إياه بأنه «جريمة دولة» تنتهك القيم الإنسانية والسياسية والاقتصادية. القانون الذي صدر في الجريدة الرسمية رقم 37 يسحب الاستعمار من التاريخ وينقله إلى المحاكم.
هذا القانون لا يُعاقب أحداً، لكنه يعيد تأطير السردية التاريخية. قد تهمك لأنه يسأل: هل يمكن لقانون وطني أن يغيّر تعريف جريمة تاريخية؟ وهل المحاسبة تبدأ من القانون أم من الذاكرة؟
القانون الذي وقّعه تبون يشمل 4 فصول و21 مادة، ويغطي الفترة من 14 يونيو 1830 إلى 5 يونيو 1962 — قرن ونصف من الحكم الفرنسي. لكن أهميته لا تكمن في التعريف القانوني نفسه، بل في ما يمثله: محاولة جزائرية لاستعادة السيطرة على السرد التاريخي. الاستعمار الفرنسي مات منذ 64 سنة، لكن تأثيره على اللغة والقانون والسياسة الجزائرية لم يمت. بتصنيفه جريمة دولة، تقول الجزائر: التاريخ ليس انتهى — هو موضوع قانون.
تشهد منطقة الشرق الأوسط وآسيا الشرقية ديناميكيات مختلفة في الحفاظ على الهوية الثقافية وسط تيارات العولمة. تكشف المؤشرات الاجتماعية والثقافية عن فروقات جوهرية في معدلات استهلاك الوسائط المحلية، والاهتمام بالتراث الحضاري، والتفاعل مع الثقافات الأجنبية. هذه المقارنة تعكس التحديات المشتركة والاستراتيجيات المختلفة للحفاظ على الهوية في عصر التكنولوجيا الرقمية.
آسيا الشرقية تحافظ على معدلات أعلى لاستهلاك الوسائط والفنون المحلية
الشرق الأوسط يمتلك موروثاً عريقاً لكن الاستثمار المؤسسي أقل نسبياً
اليابان وكوريا تتصدران في جذب الزوار للمواقع التاريخية
آسيا الشرقية تركز بشكل أعمق على تعليم اللغات القومية والكلاسيكية
قبل عقد من وفاتها عام 2015، كانت فاطمة المرنيسي قد أعادت تشكيل خطاب النسوية العربية بأكملها. ولدت في فاس بالمغرب عام 1940، وتحولت من فتاة تنشأ في حريم محافظ إلى عالمة اجتماع ألفت 15 كتاباً ترجمت إلى عشر لغات. درست في السوربون وبرانديس، ثم أسست منهجاً نسوياً إسلامياً فريداً يقرأ القرآن والحديث بعين ناقدة، معتبرة الجنس لا بيولوجياً بل هندسة اجتماعية. كانت أول من اقتربت عربياً من النصوص الدينية بمشرط نسوي حادّ، مفندة تفسيرات ذكورية ومكتشفة سلطانات منسيات في التاريخ الإسلامي.
المسار الزمني
ولدت في مدينة فاس بالمغرب في عائلة محافظة
التحقت بجامعة السوربون في باريس لدراسة العلوم السياسية
حازت الدكتوراة من جامعة برانديس بأطروحة 'الجنس كهندسة اجتماعية'
نشرت كتابها الأول 'ما وراء الحجاب' ليصبح تأسيسياً في النسوية الإسلامية