بروفايل: نجيب ساويرس — إمبراطور الاتصالات الذي استثمر في الذهب
بعد تراجع ثروته 13% في آخر شهرين من عام 2026 بسبب انهيار أسعار الذهب، لم يفقد نجيب ساويرس مرتبته العاشرة في قائمة أثرياء العرب بثروة 5.5 مليار دولار. رجل الأعمال المصري الذي بنى إمبراطوريته في قطاع الاتصالات عبر أوراسكوم، توسع في استثمارات الذهب، غير أن انخفاض معدن النفيس من 5,278 دولاراً للأونصة في فبراير إلى 4,719 دولاراً في أبريل 2026 أثر بشدة على محفظته. رغم ذلك، يبقى ساويرس صاحب رؤية استثمارية متنوعة تمتد بين المعادن الثمينة والعقارات.
المسار الزمني
تأسيس شركة أوراسكوم تيليكوم إيجيبت
توسع استثماراته في قطاع الاتصالات بالشرق الأوسط
تحويل جزء من استثماراته نحو المعادن الثمينة والذهب
ظهوره في قائمة فوربس لأثرياء العرب بثروة 5.6 مليار دولار
تراجع ثروته 13% بسبب انهيار أسعار الذهب (فبراير-أبريل)
من الاتصالات إلى المعادن الثمينة
بدأ نجيب ساويرس مسيرته الاستثمارية في تسعينيات القرن الماضي عندما أسس شركة أوراسكوم تيليكوم إيجيبت سنة 1998، التي أصبحت واحدة من أكبر شركات الاتصالات في منطقة الشرق الأوسط. لكن رؤيته الاستثمارية لم تقتصر على هذا القطاع، فقرر توسيع محفظته الاستثمارية بالتحول نحو المعادن الثمينة، خاصة الذهب، والذي يعتبره أداة استثمارية آمنة للحفاظ على الثروة في أوقات التقلبات الاقتصادية.
أثر تقلبات أسعار الذهب على الثروة
شهدت محفظة نجيب ساويرس تراجعاً حاداً خلال الفترة من فبراير إلى أبريل 2026، حيث انخفضت أسعار الذهب من 5,278.9 دولاراً للأونصة إلى 4,719.2 دولاراً، أي بنسبة انخفاض 10.6%. هذا الانهيار انعكس مباشرة على ثروة ساويرس، التي تراجعت من 6.3 مليار إلى 5.5 مليار دولار، ما يمثل خسارة تقارب 800 مليون دولار في أقل من شهرين، موضحاً حساسية استثماراته للتقلبات السوقية العالمية.
الجدل والانتقادات
على الرغم من سمعة ساويرس الإيجابية كرائد أعمال، واجه بعض الانتقادات بشأن ممارسات أوراسكوم في قطاع الاتصالات، خاصة فيما يتعلق بأسعار الخدمات وجودة الشبكة. كما أثار تركيزه الكبير على استثمارات الذهب أسئلة حول تنويع محفظته وقدرتها على الصمود أمام الأزمات. غير أنه حافظ على مكانته كأحد أهم رجال الأعمال في مصر والمنطقة رغم هذه التحديات.
