
أظهرت دراسة أجرتها «كلية كينغز لندن» في نوفمبر 2025 أن مشاهدة الأعمال الفنية الأصلية في صالات العرض تخفّض مستويات هرمون الكورتيزول، وهو هرمون التوتر، بنسبة 22%.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
قد لا تكون زيارة المتاحف مجرد نشاط ترفيهي، بل قد تمثل وسيلة فعالة ومنخفضة التكلفة لتحسين الصحة النفسية والجسدية في روتينك اليومي.
قسّمت الدراسة 50 متطوعاً إلى مجموعتين، شاهدت الأولى أعمالاً فنية أصلية في معرض «كورتولد» بلندن، بينما شاهدت الثانية نسخاً مطبوعة خارج المتحف. وسجلت المجموعة الأولى انخفاضاً ملحوظاً في الكورتيزول بنسبة 22%، مقارنة بـ 8% فقط للمجموعة الثانية. كما هبطت مؤشرات الالتهاب في الجسم بنسبة 30% لدى من شاهدوا الأعمال الأصلية، مما يشير إلى أثر وقائي على المناعة. ويؤكد الدكتور توني وودز المشرف على الدراسة أن هذا الأثر الإيجابي ظهر على ثلاثة أجهزة حيوية في الجسم في آن واحد.