الذكاء الاصطناعي و«وهم الوعي»: شكوك دوكينز

في 25 يوليو 2026، أثار عالم الأحياء التطوري ريتشارد دوكينز جدلاً بنشره مقال رأي يشير فيه إلى احتمالية امتلاك روبوت الدردشة «كلود» وعيًا، معترفًا بصعوبة تفسير قدراته المعقدة دون افتراض خبرة داخلية.
هذا التساؤل الفلسفي حول وعي الآلة يمس جوهر تعريفنا للإنسانية والوعي، ويدعونا لإعادة التفكير في حدود العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا.
دوكينز لم يؤكد وعي «كلود»، لكنه عبّر عن شكوكه ممازحًا بأنه لن يخبر الروبوت بذلك خشية جرح مشاعره. هذه ليست المرة الأولى التي يطرح فيها هذا التساؤل؛ ففي عام 2022، ادعى مهندس جوجل بليك ليموين أن روبوت «لامدا» يمتلك اهتمامات خاصة به. تعود هذه الادعاءات إلى منتصف الستينيات مع روبوت «إليزا» الذي كوّن معه المستخدمون روابط عاطفية، مما يدفع للتساؤل عن مدى استعدادنا لتقبل وعي غير بشري.

