195 شخصًا يستعيدون مزاجهم بضغطة زر

في أبريل 2026، كشفت دراسة ألمانية أن الاستماع لدقيقة واحدة من أصوات غابات مألوفة يحسّن المزاج ويقلل التوتر لدى 195 مشاركًا، وذلك حسب نتائج المركز الألماني لبحوث التنوع البيولوجي التكاملي.
الاستمتاع بأصوات الطبيعة قد لا يتطلب جهدًا أو انتقالًا، بل يمكن أن يصبح جزءًا سهلًا من روتينك اليومي لتحسين حالتك النفسية فورًا.
جاءت هذه النتائج في دراسة قادها المركز الألماني لبحوث التنوع البيولوجي التكاملي، ونُشرت في مجلة «جورنال أوف إنفايرونمنتال سيكولوجي» في أبريل 2026. وشملت الدراسة 195 شخصًا استمعوا إلى تسجيلات صوتية لزقزقة الطيور في الغابات، حيث شعر المشاركون المقيمون في ألمانيا براحة أكبر عند سماع أصوات من بيئاتهم المحلية مقارنة بأصوات الغابات الاستوائية. هذا التأثير الإيجابي، الذي يستغرق دقيقة واحدة فقط، يؤكد قدرة الأصوات الطبيعية على تعزيز الشعور العام بالرفاهية وتخفيف التوتر في حياتنا اليومية المزدحمة.
