تعيش أقلية الروهينغا المسلمة في ميانمار أزمة إنسانية ممتدة منذ عقود، تتسم بالاضطهاد الممنهج والنزوح القسري. أدت هذه الأزمة إلى فرار مئات الآلاف منهم إلى بنغلاديش ودول أخرى بحثًا عن الأمان، ولا تزال الجهود الدولية مستمرة لإيجاد حل دائم لهذه المأساة.
🇲🇲 استقلال بورما وقانون الجنسية
حصلت بورما (ميانمار حاليًا) على استقلالها، وأصدرت قانون المواطنة الذي اعترف بالروهينغا وغيرهم من الأقليات كمواطنين، وانتخب عدد من الروهينغا أعضاء في البرلمان.
⚔️ الانقلاب العسكري وتفاقم الاضطهاد
استولى الجيش البورمي بقيادة الجنرال نِ وين على السلطة، وألغى جميع المنظمات الاجتماعية والسياسية للروهينغا، وبدأ في اتخاذ موقف أكثر تشددًا تجاههم.
🏃♀️ عملية الملك التنين والنزوح الأول
أطلقت ميانمار (بورما آنذاك) عملية 'الملك التنين' في ولاية راخين، مما أدى إلى اعتقالات جماعية واضطهاد وعنف، وفرار حوالي 200 ألف من الروهينغا إلى بنغلاديش.
📄 قانون الجنسية الجديد وتجريد الروهينغا
أصدرت ميانمار قانونًا جديدًا للجنسية يعتبر الروهينغا 'مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش'، ويجردهم من حقوق المواطنة، مما جعلهم أكبر أقلية عديمة الجنسية في العالم.
🏷️ تغيير اسم البلاد إلى ميانمار
غيرت بورما اسمها إلى ميانمار بعد حملة عسكرية أعقبت قمع انتفاضة شعبية، وزاد الوجود العسكري في ولاية راخين الشمالية.
🔥 أعمال عنف طائفية
شهدت ولاية راخين أعمال عنف طائفية واسعة النطاق أدت إلى نزوح عشرات الآلاف من الروهينغا إلى بنغلاديش.
🚨 هجمات على مراكز الشرطة وبدء حملة عسكرية
هاجم مسلحون مراكز للشرطة الحدودية في ولاية راخين، مما أدى إلى مقتل تسعة من أفراد الشرطة، ونهب أسلحة وذخائر، وتبعتها حملة عسكرية من جيش ميانمار وشرطتها ضد الروهينغا.
🌊 أكبر موجة نزوح جماعي
في أغسطس 2017، تصاعدت أعمال العنف ضد الروهينغا بشكل كبير، مما أجبر أكثر من 750 ألف شخص على الفرار إلى بنغلاديش في أكبر موجة نزوح جماعي.
⚖️ تقارير الأمم المتحدة عن جرائم ضد الإنسانية
أكدت تقارير الأمم المتحدة أن الانتهاكات المرتكبة ضد الروهينغا تصل إلى مستوى أخطر الجرائم بموجب القانون الدولي، ودعت إلى تحقيق من قبل محكمة مختصة.
coup انقلاب عسكري في ميانمار وتفاقم الأزمة
شهدت ميانمار انقلابًا عسكريًا أطاح بالحكومة المنتخبة ديمقراطيًا، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية الشاملة في البلاد، بما في ذلك وضع الروهينغا.
📢 تصاعد القتال ونزوح جديد
تصاعدت حدة القتال في ولاية أراكان، مما أرغم نحو 45 ألفًا من مسلمي الروهينغا على الفرار، وحذرت الأمم المتحدة من اتساع دائرة العنف.
⛵ عدد قياسي لقتلى الروهينغا في البحر
أعلنت الأمم المتحدة أن عام 2025 كان الأكثر مأساوية للاجئي الروهينغا الفارين بحرًا، مع الإبلاغ عن فقدان أو موت نحو 900 لاجئ في بحر أندامان وخليج البنغال.
🤝 دعوات الأمم المتحدة لعدم نسيان الروهينغا
وجهت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركاؤها نداءً للمجتمع الدولي لعدم نسيان 1.2 مليون لاجئ من الروهينغا، مع استمرار تحديات التمويل وتدهور الظروف المعيشية في المخيمات.
