ما هو الاسم الآخر الذي يُطلق على منطقة الصحراء الغربية؟

في خطوة لتعزيز السياحة البيئية، أعلنت منطقة جازان السعودية في 28 يونيو 2026 عن احتضانها لـ 71 غابة متنوعة تمتد على مساحة تزيد عن 62 ألف هكتار.
هذا التنوع البيئي الهائل في جازان يقدم فرصًا فريدة للاستكشاف الطبيعي، مما يجعلها وجهة واعدة للباحثين عن تجارب سياحية مستدامة ومختلفة في المنطقة.
تتوزع الغابات في جازان بين 30 غابة جبلية في المرتفعات، و 23 غابة مانجروف على السواحل، إضافة إلى 18 غابة في الأودية الجارية. وتؤدي غابات المانجروف دورًا حيويًا في حماية السواحل ودعم التنوع الأحيائي، ما يجعلها ركيزة أساسية للسياحة البيئية والبحثية. هذه الجهود تعكس التزام المملكة بتعزيز مكانة جازان كوجهة بيئية وسياحية مستدامة، وتوفير فرص فريدة للتنزه ومراقبة الحياة الفطرية.

أكد المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون في 28 يونيو 2026 أن 14 منظمة مجتمع مدني معتمدة في دول الخليج العربي تسهم بفاعلية في مكافحة التصحر وتعزيز الأمن الغذائي.
هذه الجهود تعكس التزام دول الخليج بالاستدامة البيئية، وتؤكد أهمية الشراكة المجتمعية في مواجهة التحديات المناخية لضمان مستقبل آمن للأجيال القادمة.
صادقت دول مجلس التعاون على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر بين عامي 1996 و1999، مما يدل على اهتمام مبكر بتدهور الأراضي. تدعم هذه المنظمات المبادرات البيئية، وتعزز الوعي العام، وتحمي الموارد الطبيعية. كما تقود السعودية مبادرة «حملة طريق الحرير» لربط مخرجات مؤتمر الأطراف الـ16 للاتفاقية الذي عقد في الرياض عام 2024، بالدورة الـ17 المقرر عقدها في منغوليا خلال أغسطس 2026، لدعم استصلاح الأراضي وتعزيز التكيف مع التغير المناخي.
تتزايد أعداد النازحين واللاجئين في العالم بشكل غير مسبوق، مدفوعة بالصراعات والكوارث الطبيعية والأزمات الاقتصادية. هذه الظاهرة لا تمثل تحدياً إنسانياً هائلاً فحسب، بل تُعيد تشكيل التركيبة الديموغرافية والجغرافية للكثير من المناطق والدول، وتؤثر على الاستقرار السياسي والاجتماعي العالمي.