يشهد العالم العربي معدلات قلقة من العنف الأسري، حيث تختلف النسب بشكل كبير بين الدول تبعاً للعوامل الاجتماعية والقانونية والثقافية. تُظهر الإحصائيات أن الإناث يمثلن الفئة الأكثر تضررّاً، مع تفاوتات ملحوظة في توفر الخدمات الحماية والدعم النفسي بين الدول. هذه المقارنة تسلط الضوء على الفجوات في التشريعات والوعي المجتمعي والموارد المخصصة للحماية.
مصر تسجل معدلات أعلى وفقاً لدراسات الصحة الأسرية
كلا البلدين يواجهان نقصاً في الخدمات المتخصصة
مستويات وعي منخفضة في كلا الدولتين
السعودية حسّنت تشريعاتها بشكل أكبر مؤخراً
السعودية توفر موارد أكثر للدعم النفسي
نسب إبلاغ منخفضة جداً في كلا البلدين
السعودية استثمرت أكثر في تدريب المتخصصين
فئة مهمشة لا تتمتع بحماية كافية في كلا الدولتين
