إيران تفقد نفوذها النفطي وسط حرب تهدد الإمدادات العالمية
في خطابه إلى الأمة في ٢ أبريل ٢٠٢٦، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، محتفلاً بـ «نجاح عسكري شبه كامل» بينما تتحكم طهران بمضيق هرمز الحيوي لـ ٢٠% من تجارة النفط العالمية البحرية.
الحرب تهدد الأمن الغذائي العالمي لا النفط فقط: ٢٠-٣٠% من صادرات الأسمدة العالمية تمر عبر هرمز، وأسعارها ارتفعت بنحو الـ نصف منذ بدء الصراع. كما أن أي انهيار للنظام الإيراني سيعيد احتياطياته الضخمة (ثالث أكبر عالمياً) إلى السوق، ما قد يسقط أسعار النفط ويضر دول الخليج التي تستفيد حالياً من أسعار زمن الحرب.
- 1إيران تنتج ٥% فقط من النفط العالمي لكن تسيطر على ٢٠% من التجارة البحرية عبر هرمز
- 2تمتلك ثالث أكبر احتياطي نفطي عالمياً (٢٠٩ مليارات برميل) لكن بنيتها التحتية متهالكة منذ ١٩٧٩
- 3الحرس الثوري يهيمن على ٥٠% من عائدات النفط لتمويل العمليات العسكرية والوكلاء الإقليميين
- 4تبيع نفطها بخصم ٣-٩ دولارات والصين وحدها تشتري معظم صادراتها عبر «أسطول الظل»
- 5عودة إيران كاملة للسوق ستخفض الأسعار ٧٦% وتهدد إيرادات السعودية والإمارات والكويت والعراق
“الولايات المتحدة لا تستورد تقريباً أي نفط عبر مضيق هرمز، ولن تستورد منه في المستقبل. نحن لا نحتاج إليه”
من سيتحرك أولاً بين واشنطن وبكين لتحديد شروط عودة إيران للسوق النفطية والدبلوماسية الإقليمية، خاصة أن الصين تخسر امتيازاتها التفضيلية (الخصومات الكبيرة) إذا طُبّعت إيران تجارياً وباعت بأسعار السوق العادلة.

