بروفايل: الدكتور محمد سامي الحمّادي — جراح الأعصاب الذي يعيد تعريف الجراحة الدقيقة في الإمارات

شخصية
محمد سامي الحمّادي

د. محمد سامي الحمّادي

جراح أعصاب مصري رائد في جراحة الروبوت يحوّل قطاع العمليات الدقيقة بالإمارات

🎂تاريخ الحصول على MD:عام 2000 من المنصورة
🌍الجنسية والمقر الحالي:مصري - أبوظبي، الإمارات
💼المنصب الحالي:استشاري جراحة الأعصاب كليفلاند
🏆عدد البحوث المنشورة:أكثر من 80 ورقة علمية
🤖أحدث إنجاز تاريخي:جراحة روبوت ثلاثية الأبعاد
📚
16سنة
سنوات الخبرة في جراحة الأعصاب
📖
80ورقة+
أبحاث علمية منشورة
🏥
8سنوات
سنوات العمل باستشاري في أبوظبي

نجح مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي في مارس 2026 بإجراء عملية التخطيط الكهربائي ثلاثي الأبعاد للدماغ باستخدام تقنية الروبوت، إنجاز تاريخي قاده الدكتور محمد سامي الحمّادي. الاستشاري المصري الحاصل على درجة MD من جامعة المنصورة عام 2000 يتولى منصب استشاري جراحة الأعصاب في معهد الأعصاب بأبوظبي منذ 2018. بأكثر من 16 سنة خبرة في جراحة الأعصاب الدقيقة والعمليات بأقل تدخل جراحي، نشر الحمّادي أكثر من 80 بحثاً علمياً ويُدرّس في كلية كليفلاند كلينك ليرنر للطب بالولايات المتحدة.

المسار الزمني

2000

حصوله على درجة الطب من جامعة المنصورة بمصر

2006-2010

برنامج إقامة في جراحة الأعصاب بجامعة ميامي بفلوريدا الأمريكية

2010

الحصول على زمالة في جراحة الأعصاب داخل الأوعية الدموية من ميامي

2012

إنهاء برنامج زمالة في جراحة قاعدة الجمجمة من جامعة ميامي

2013

الحصول على زمالة في الجراحة العصبية بأقل تدخل جراحي من أستراليا

2018

انضمامه إلى معهد الأعصاب بمستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي

2019

تعيينه أستاذ إكلينيكي في جراحة الأعصاب بكلية كليفلاند ليرنر

2026

نجاح عملية التخطيط الكهربائي ثلاثي الأبعاد للدماغ بتقنية الروبوت

الإنجازات الجراحية الثورية في 2026

في مارس 2026، قاد الفريق الطبي بمستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تحت إشرافه عملية التخطيط الكهربائي ثلاثي الأبعاد للدماغ (SEEG) بمساعدة الروبوت، وهي الأولى من نوعها في المنطقة. التقنية الجديدة تقلل التدخل الجراحي وتزيد دقة تشخيص الصرع المعقد، ما سيفيد آلاف المرضى. الحمّادي شارك أيضاً في إجراء جراحات روبوتية متقدمة أخرى بما فيها جراحات بناء الثدي والاستئصال عن بعد بين الإمارات وباكستان.

مسيرة عملية متقاطعة القارات

بدأ الحمّادي مسيرته الأكاديمية بحصوله على درجة الطب من جامعة المنصورة عام 2000، ثم انتقل إلى الولايات المتحدة ليكمل تدريبه في جامعة ميامي من 2006 إلى 2016. قاد قسم جراحة الأعصاب بجامعة ميامي وتدرب في أستراليا على تقنيات الجراحة بأقل تدخل. عام 2018 اختارته كليفلاند كلينك أبوظبي استشارياً رئيسياً بمعهد الأعصاب، ما أكسبه منصب أستاذ إكلينيكي بكلية الطب الأمريكية أيضاً.

الإنتاج البحثي والتدريب الطبي

نشر الحمّادي أكثر من 80 ورقة علمية وعشرات فصول الكتب المحكمة في مجالات جراحة الأعصاب والأوعية الدماغية. شارك في تأسيس مركز ميامي لأمراض الأوعية الدماغية المتخصص بأبحاث علاجات جديدة. يقود الآن برامج تدريس طبية بجامعتي ميامي وكليفلاند، ما يسهم في تطوير جيل جديد من جراحي الأعصاب بالمنطقة والعالم.

الجدل والانتقادات

رغم سجله الاستثنائي، واجه الحمّادي تحديات مهنية متعلقة بتقبل التقنيات الحديثة في بعض الأوساط الطبية التقليدية. لم يُوثّق جدل معروف حول شخصه أو أبحاثه، لكن، مثل أغلب الرواد في الجراحة الروبوتية، اجتاز امتحانات معايير السلامة الدقيقة والموافقات الأخلاقية قبل تطبيق كل تقنية جديدة. التزامه بمعايير الرعاية الطبية العالمية يجعله موثوقاً في المجتمع الطبي الدولي.

المصدر
منشورات ذات صلة
طب وصحةخلاصةقبل ساعة واحدة
دواء واحد يقضي على أربعة سرطانات
دواء واحد يقضي على أربعة سرطانات
في 10 أبريل الجاري، نشرت مجلة Journal of Experimental Medicine نتائج باحثين من جامعة جونز هوبكنز وميريلاند طوّروا دواءً يستهدف بروتينات HIF-1 وHIF-2، وهي المسؤولة عن تغذية الأورام. خلال التجارب على فئران مصابة بسرطان الثدي والقولون والميلانوما والبروستاتا، أحقّق الدواء عند دمجه مع العلاج المناعي شفاء كاملاً لدى أكثر من 50% منها، وظلّت خالية من السرطان حتى بعد إعادة حقنها بخلايا ورمية جديدة. الأهم أنه يُؤخذ عن طريق الفم ولم يُظهر آثاراً جانبية خطيرة. لكن السؤال المُعلّق: هل ستؤكد التجارب البشرية — المتوقعة في الأشهر القادمة — هذه النتائج الاستثنائية أم ستكتشف حدود لم تظهر بعد؟
طب وصحةمناظرةقبل ساعتين
مناظرة: هل يجب تعميم اللقاحات المضادة لفيروس كورونا على الأطفال دون الخمس سنوات؟

تثير قضية تطعيم الأطفال الصغار ضد كوفيد-19 جدلاً طبياً وأخلاقياً بين الخبراء حول التوازن بين الفوائد الصحية والمخاطر المحتملة.

هل يجب إدراج لقاح كوفيد-19 في برنامج التطعيمات الروتيني للأطفال دون الخمس سنوات عالمياً؟

المؤيدون

توفير الحماية الشاملة: التطعيم يقلل من مخاطر الإصابة بأعراض شديدة وحالات الوفيات بين الأطفال الصغار، خاصة في فئات الخطر العالي.

منع انتقال العدوى: تطعيم الأطفال يساهم في تقليل انتشار الفيروس في المجتمع والحد من متحورات جديدة محتملة.

الأمان المثبت: الدراسات الكلينيكية أظهرت أن اللقاحات آمنة نسبياً للأطفال مع آثار جانبية بسيطة في الغالب.

المعارضون

انخفاض معدل الخطورة: معظم الأطفال دون الخمس سنوات يعانون من أعراض خفيفة، مما يجعل المخاطر الفعلية محدودة جداً.

المناعة الطبيعية كافية: الإصابة الطبيعية بالفيروس توفر مناعة قوية وطويلة الأمد بدون حاجة للتدخل الدوائي.

آثار جانبية محتملة: بعض الآثار الجانبية النادرة مثل التهاب عضلة القلب الخفيف تثير قلقاً حول الفئات العمرية الصغيرة.

اعرض المناظرة كاملة ←
المصدر
طب وصحةخلاصةقبل 13 ساعة
تنفسك يخبرك عن الالتهاب الرئوي قبل الأعراض
تنفسك يخبرك عن الالتهاب الرئوي قبل الأعراض
ابتكر باحثو معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في أبريل 2026 مستشعراً محمولاً باسم PlasmoSniff يكتشف الالتهاب الرئوي مباشرة من النفس، بدقة تتجاوز الفحوصات التقليدية. الجهاز يعمل بنفس مبدأ البحث عن آثار كيميائية دقيقة في الهواء المُزفوف، يُمكنه إطلاق تنبيهات فورية للمريض ومقدم الرعاية عند اكتشاف بوادر المرض. التطبيق يمتد خارج الجهاز التنفسي، حيث يمكن استخدامه للكشف عن الملوثات الصناعية والمواد الكيميائية. إن نجح التطوير خلال السنوات القادمة، قد يُحول الكشف المبكر عن الأمراض من عملية معقدة إلى خطوة بسيطة تتطلب نفساً واحداً فقط.