لطالما أثار الفضاء الخارجي فضول البشر، وتناقلت الأجيال العديد من الأساطير والادعاءات حوله. في هذا التحقيق، سنغوص في بعض هذه المعتقدات الشائعة لنكشف مدى صحتها بناءً على الحقائق العلمية.
لا يوجد صوت في الفضاء الخارجي.
✓ صحيحالصوت يحتاج إلى وسط مادي (مثل الهواء أو الماء) لينتقل عبره عن طريق اهتزاز الجزيئات. في الفضاء، حيث الفراغ الشاسع وقلة الجزيئات، لا يوجد وسط كافٍ لانتقال الموجات الصوتية، لذا فهو صامت فعليًا.
النجوم ثابتة ولا تتغير على مر الزمن.
✗ خاطئالنجوم تمر بدورة حياة كاملة؛ فهي تولد من سحب الغاز والغبار الكوني، وتنمو وتشيخ ثم تموت. بعض النجوم تنتهي بانفجارات هائلة (مستعرات عظمى) أو تتحول إلى أقزام بيضاء أو نجوم نيوترونية، أو حتى ثقوب سوداء.
القمر يصدر ضوءه الخاص.
✗ خاطئالقمر جسم معتم لا يمتلك ضوءه الخاص، بل يعكس ضوء الشمس الساقط عليه نحو الأرض. تختلف شدة إضاءة القمر التي نراها تبعًا لموقعه بالنسبة للأرض والشمس.
الفضاء بارد دائمًا في كل مكان.
◑ جزئيمعظم الفضاء الخارجي بارد جدًا، حيث تصل درجة حرارته إلى حوالي 270.45 درجة مئوية تحت الصفر. ومع ذلك، فإن الأماكن القريبة من النجوم أو الكواكب يمكن أن تكون حارة جدًا بسبب الإشعاع الشمسي، حيث ينتقل الإشعاع ويسخن الجزيئات والمواد التي يتلامس معها مباشرة.
الثقوب السوداء تمتص كل شيء في الكون.
✗ خاطئالثقوب السوداء لا تمتص كل شيء بشكل عشوائي، بل تمارس جاذبية قوية جدًا على الأجسام القريبة منها فقط، وتأثير جاذبيتها يكون ضمن مساحة معينة تُعرف بأفق الحدث. إذا استبدلت شمسنا بثقب أسود له نفس الكتلة، فلن يتغير مدار الأرض وسنظل نتحرك في نفس المسار.
يمكن للإنسان أن ينفجر في الفضاء إذا لم يرتدِ بدلة فضاء.
✗ خاطئفي الفضاء الخارجي، لن ينفجر جسم الإنسان، بل سيتعرض لاختناق سريع بسبب نقص الأكسجين، وستغلي سوائل الجسم وتتمدد الأنسجة نتيجة انعدام الضغط الجوي. ومع ذلك، يمكن للإنسان البقاء على قيد الحياة لبضع ثوانٍ (حوالي 15-30 ثانية) قبل أن يفقد الوعي والوفاة.
يمكن السفر عبر الزمن إلى الماضي والمستقبل كما في الأفلام.
◑ جزئيوفقًا للنظرية النسبية لأينشتاين، السفر إلى المستقبل ممكن من الناحية النظرية من خلال تباطؤ الزمن عند التحرك بسرعات قريبة من سرعة الضوء أو في مناطق الجاذبية العالية. أما السفر إلى الماضي، فيعتبر مستحيلًا علميًا بسبب القوانين الفيزيائية ومفارقات مثل 'مفارقة الجد'.
