واشنطن وطهران: تصعيد وهدنة هشة بمضيق هرمز

تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران يوم الأحد 28 يونيو 2026، إثر هجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على مواقع أمريكية بالكويت والبحرين، رداً على ضربات أمريكية استهدفت منشآت إيرانية.
يُهدد هذا التصعيد الأمني في الخليج، وتحديداً مضيق هرمز، أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، مما يؤثر بشكل مباشر على استقرار الأسواق وتكاليف الشحن والأسعار التي يدفعها المستهلكون حول العالم.
يأتي هذا التصعيد بعد اتفاق مؤقت بين الجانبين في 18 يونيو 2026، كان يهدف إلى إنهاء القتال المستمر منذ أكثر من مئة يوم وفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية. إلا أن إيران أعلنت في 28 يونيو 2026 أنها لن تشارك في المفاوضات الفنية المقررة في اليوم نفسه مع الولايات المتحدة، مشترطةً التحقق من تنفيذ التزامات مذكرة التفاهم، بما في ذلك الوصول إلى أصولها المجمدة. وفي 29 يونيو 2026، أكد مسؤول أمريكي أن الطرفين سيتوقفان مؤقتاً عن التصعيد وستتمكن السفن من الإبحار بحرية، مع ترقب اجتماع في الدوحة لمواصلة المباحثات.
