طب وصحةمخططقبل 11 يومًا

معدلات الإصابة بالاكتئاب والاضطرابات النفسية عالمياً: الانتشار والاتجاهات (2015-2023)

إجمالي المصابين عالمياً
280
مليون شخص
معدل الانتشار العالمي
3.8
%
نسبة ارتفاع الحالات منذ 2015
25
%
نسبة الإصابة لدى الإناث
1.5
مرة أعلى من الذكور
2020بداية جائحة كورونا - قفزة في الحالات2021ذروة تأثر الصحة النفسية2022بدء الاستقرار النسبي

تشير البيانات الحديثة من منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 280 مليون شخص يعانون من الاكتئاب عالمياً، مع معدل انتشار يبلغ 3.8% من السكان. يلاحظ ارتفاع مقلق في معدلات الإصابة بين الشباب والنساء، حيث تزيد نسب الإصابة لدى الإناث بنحو 1.5 مرة عن الذكور. شهدت منطقة جنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء أعلى معدلات انتشار نسبية، بينما ارتفعت حالات الاكتئاب الحاد بنسبة 25% منذ عام 2015. الجائحة كان لها تأثير تصعيدي واضح، حيث زادت معدلات الأمراض النفسية بشكل حاد خلال 2020-2021 قبل استقرار نسبي في 2022-2023.

المصدر
منشورات ذات صلة
طب وصحةترتيبقبل 11 ساعة
أكثر 12 فيروساً خطراً تهدد الصحة العامة عالمياً

الفيروسات تشكل تهديداً مستمراً للصحة العامة حول العالم، حيث تسبب أمراضاً معدية قد تكون مميتة في بعض الحالات. يتصدر هذا التصنيف الفيروسات التي أودت بملايين الأرواح أو تشكل خطراً متزايداً على المستوى العالمي. تتطلب هذه الفيروسات إجراءات وقائية صارمة والالتزام ببرامج التطعيم والصحة العامة.

معدل الوفيات والخطورة
1🦠
فيروس نقص المناعة البشرية (HIV/الإيدز)أعلى معدل وفيات منذ اكتشافه
3
40مليون شخص مصاب
2🦷
فيروس كورونا (كوفيد-19)جائحة عالمية استمرت لسنوات
85
7ملايين وفيات
3🤧
فيروس الإنفلونزا (الموسمية والإنفلونزا الإسبانية)يختلف تأثيره حسب السلالات
650ألف وفيات سنوياً
4🌡️
فيروس الحصبةمعدل العدوى عالي جداً
12
207ألف وفيات سنوياً
5💉
فيروس شلل الأطفال (بوليوفيروس)تم القضاء عليه تقريباً عالمياً
99
1حالات قليلة جداً حالياً
6⚠️
فيروس الجدريتم استئصاله عام 1980
30نسبة الوفيات %
اعرض الكل (12) ←
المصدر
طب وصحةخلاصةقبل 15 ساعة
دواء يُعيد برمجة المناعة ضد 4 سرطانات
دواء يُعيد برمجة المناعة ضد 4 سرطانات
في 10 أبريل الجاري، أعلنت جامعتا جونز هوبكنز وميريلاند عن اختراق نادر: دواء جديد أُحقن في الفئران السرطانية فأفنى الأورام بنسبة شفاء كاملة، بل أعاد تدريب الجهاز المناعي نفسه على قتل السرطان. الدواء يستهدف بروتينات HIF-1 و HIF-2، وهي "مفاتيح التحكم" التي تسمح للخلايا السرطانية بالنمو والاختباء من المناعة. لكن المفاجأة الحقيقية أتت من إعادة صياغة بيئة الورم من الداخل: تناقصت الخلايا المثبطة للمناعة وارتفعت الخلايا القاتلة مثل T-cells. النتيجة: الحيوانات ظلت محصنة حتى بعد حقن خلايا سرطانية جديدة. نعم، الدراسة لم تنتقل بعد للبشر، لكنها تُجيب على سؤال لطالما حيّر الأورام: لماذا تفشل العلاجات القديمة؟ لأنها كانت تُقاتل درعاً بدل تفكيكه.
المصدر
طب وصحةخلاصةقبل 17 ساعة
جامعة أوميو تفك لغز حصانة السرطان من العلاج
جامعة أوميو تفك لغز حصانة السرطان من العلاج
أعلنت جامعة أوميو السويدية في 9 أبريل 2026 اكتشافاً يقلب فهم مقاومة السرطان رأساً على عقب. فريق البحث حدّد بروتيناً يُدعى Bcl-2 يعمل كحارس شخصي يغلق أبواب الموت أمام الخلايا السرطانية، مما يجعلها محصنة ضد العلاج الكيميائي والإشعاعي. البروتين يحيط بـ "مراكز الطاقة" داخل الخلية ويعطّل آليات التدمير الذاتي، فتبقى الورم حياً. لكن الاكتشاف الأهم أن تعطيل هذا البروتين قد يجرّد الخلية السرطانية من درعها، مما يسهل على العلاجات القضاء عليها. هذا يعني أن ستراتيجية العلاج الحديثة قد تتحول من مهاجمة السرطان مباشرة إلى نزع أسلحة دفاعه أولاً.