بروفايل: مهمة أرتيمس 2
اختتمت مهمة أرتيمس 2 التاريخية بنجاح في 10 أبريل 2026 بعودة آمنة للمحيط الهادئ، حاملة أربعة رواد فضاء في رحلة استمرت 10 أيام حول القمر. قاد البعثة القائد ريد وايزمان والطيار فيكتور غلوفر وكريستينا كوش وجيريمي هانسن من وكالة الفضاء الكندية. حقق الطاقم رقماً قياسياً بالابتعاد 252,756 ميلاً عن الأرض في 6 أبريل، متفوقين على رقم أبولو 13 المسجل عام 1970 بـ 248,655 ميلاً. قطعت البعثة مسافة إجمالية بلغت 694,481 ميلاً خلال العشرة أيام.
المسار الزمني
تم اختيار طاقم أرتيمس 2 من أربعة رواد فضاء
إطلاق مهمة أرتيمس 2 على صاروخ SLS من كيب كانافيرال في 1 أبريل
تحطيم الرقم القياسي للمسافة في 6 أبريل بـ 252,756 ميلاً عن الأرض
إجراء كبسولة أوريون للطيران حول الجانب البعيد للقمر
العودة الآمنة والهبوط في المحيط الهادئ في 10 أبريل
الطاقم والتاريخ
قادت مهمة أرتيمس 2 أربعة رواد فضاء في رحلة تاريخية حول القمر. القائد ريد وايزمان تولى قيادة البعثة، بينما عمل فيكتور غلوفر كطيار، وكانت كريستينا كوش أول امرأة تصل لهذه المسافة البعيدة من الأرض. أما جيريمي هانسن من وكالة الفضاء الكندية فكان أول رائد فضاء غير أمريكي في مثل هذه المهمة القمرية. انطلقت البعثة في 1 أبريل 2026 من مركز كينيدي للفضاء بفلوريدا على صاروخ نظام الإطلاق الفضائي SLS.
الإنجاز الرقمي
حققت مهمة أرتيمس 2 إنجازات رقمية غير مسبوقة في استكشاف الفضاء البشري. في 6 أبريل 2026، بلغت كبسولة أوريون أقصى مسافة قدرها 252,756 ميلاً عن الأرض، متفوقة على الرقم القياسي السابق لمهمة أبولو 13 والذي ظل قائماً لمدة 56 سنة منذ 1970. قطعت البعثة مسافة إجمالية بلغت 694,481 ميلاً خلال 10 أيام، وحققت سرعة قصوى بلغت 24,661 ميل في الساعة أثناء العودة إلى الغلاف الجوي.
العودة الآمنة والتقييم
عادت مهمة أرتيمس 2 بنجاح إلى الأرض في 10 أبريل 2026 برسالة إيجابية حول نظم الكبسولة. هبطت كبسولة أوريون في المحيط الهادئ قبالة سان دييغو، حيث تم انتشال طاقم البعثة بسرعة. خضع رواد الفضاء الأربعة لفحوصات طبية بعد الهبوط مباشرة. أظهرت أنظمة دعم الحياة والملاحة أداءً موثوقاً طوال المهمة، مما يؤكد جاهزية التكنولوجيا للمهام المستقبلية على سطح القمر.
التحديات والمشاكل التقنية
واجهت مهمة أرتيمس 2 عدة تحديات تقنية أثناء الرحلة. في ساعات قليلة بعد الإطلاق في 1 أبريل، واجهت نظام إدارة النفايات بالكبسولة مشكلة تعطل في مروحة جمع البول. عملت كريستينا كوش مع فريق التحكم الأرضي على تشخيص المشكلة، محتسبة لقب "سباك الفضاء". كما واجهت البعثة مشاكل إضافية في تصريف البول في الفضاء بسبب تفاعل كيميائي أدى لسد الفلتر. رغم هذه التحديات، ظلت آليات الأمان الأساسية تعمل بكفاءة، مما سمح باستكمال البعثة بنجاح.


